صرّحت المرشحة ميرنا عصمت، مرشحة حزب المؤتمر عن دائرة القاهرة الجديدة، والمرموز لها بـ رمز نفرتيتي، بأنها تخوض الانتخابات البرلمانية بكل فخر واعتزاز، مؤمنة بفرصها الكاملة في الفوز بثقة أبناء الدائرة، ومتطلعة إلى تمثيل شبابها وأهلها والعمل من أجل تحقيق آمالهم في بناء مدينة حديثة تعبر عن مبادئ الجمهورية الجديدة.

وأكدت عصمت أنها أعلنت منذ اللحظة الأولى التزامها الكامل بكل المحددات الديمقراطية والقانونية والدستورية التي كفلها القانون لجميع المرشحين، تحقيقاً لمبدأ المساواة وخوض انتخابات نزيهة يكون فيها صوت المواطنين هو الفيصل. وشددت على رفضها لأي تجاوز أو مخالفة لتلك المحددات، أو أي محاولة لاستغلال السلطة أو مخالفة القواعد التي تضمن العدالة والمساواة بين جميع المتنافسين.

وأضافت المرشحة أنها فوجئت خلال الأيام الماضية بحدوث مخالفات جسيمة للقواعد والقوانين المنظمة للعملية الانتخابية من جانب المرشح عبد المنعم إمام، المرشح عن نفس الدائرة على المقعد الفردي، حيث عقد ندوة داخل مركز التنمية الشبابية بالتجمع الأول التابع لوزارة الشباب والرياضة، التقى خلالها بعدد من أعضاء وقيادات المركز، وروّج لها عبر صفحاته الشخصية وصفحات حملته الانتخابية كأحد أنشطة حملته الرسمية.

وأوضحت عصمت أن هذا التصرف يمثل مخالفة صريحة للقانون رقم (٥٣) لسنة ٢٠٢٥ الخاص بضوابط الدعاية الانتخابية في انتخابات مجلس النواب المصري، وبالأخص المادة الأولى – البند العاشر، التي تحظر استخدام المباني والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو الشركات التابعة للقطاع العام أو قطاع الأعمال العام أو المؤسسات التي تساهم الدولة في رأسمالها، وكذلك الجمعيات والمؤسسات الأهلية، في أي نشاط من أنشطة الدعاية الانتخابية.

وأضافت أن هذه الواقعة تخالف أيضاً عدداً من القوانين المنظمة لعمل الهيئة الوطنية للانتخابات وقانون مباشرة الحقوق السياسية، وهي مخالفات جسيمة يعاقب عليها القانون بعقوبات قد تصل إلى استبعاد المرشح المخالف من الانتخابات.

وأشارت المرشحة إلى أنها تقدمت بـ شكوى رسمية مكتوبة إلى الجهات المختصة، وإلى المحكمة المختصة، وكذلك إلى الهيئة الوطنية للانتخابات سواء ورقياً أو عبر البريد الإلكتروني، مرفقةً جميع الأدلة والإثباتات على وقوع الواقعة المذكورة، مطالبةً بالبت فيها وفقاً للقوانين المنظمة.

وأكدت أن هدفها ومقصد القانون واحد، وهو إتاحة الفرص المتساوية أمام جميع المرشحين لخوض انتخابات نزيهة وعادلة تحت مظلة القانون، مشددةً على أن أي انتهاك لتلك القواعد عبر مخالفات متكررة يضع مرتكبها تحت توصيف “المخالفة الجسيمة” التي تستوجب العقوبات المنصوص عليها قانوناً.

واختتمت المرشحة ميرنا عصمت بيانها بقولها "إنني ماضية في خوض هذه التجربة الوطنية بكل التزام وشرف، دفاعاً عن مبادئ العدالة والمساواة، وإيماناً بأن صوت المواطن هو الكلمة الفصل في صناديق الاقتراع. والله ولي التوفيق."