أكدت نورهان البوليني، مرشحة دائرة مركز وبندر دمنهور، في تصريحات خاصة لخمسة سياسة، أن تمكين المرأة المصرية لم يعد مجرد شعار، بل أصبح مسارًا وطنيًا متكاملًا يعكس وعي الدولة والمجتمع بأهمية دور المرأة في التنمية وصنع القرار، مشيرة إلى أن المرأة المصرية كانت دائمًا في الصفوف الأولى وقت الأزمات وفي ميادين العمل والعلم والعطاء، ومن الطبيعي أن تكون في مقدمة الصفوف داخل البرلمان، لتشرّع وتراقب وتدافع عن حقوق المواطن بكل إخلاص.
أولًا: التمثيل النسائي والكوتة
أوضحت البوليني أن الكوتة كانت خطوة مهمة لمنح النساء مساحة للتعبير والمشاركة، لكنها شددت على أن الهدف النهائي يجب أن يكون تمثيل المرأة الطبيعي والمستحق القائم على الكفاءة والقدرة، وليس مجرد استحقاق رقمي. وأضافت أن الكوتة بداية جيدة، لكنها جسر نحو تمثيل أوسع وأعمق قائم على المساواة والجدارة.
ثانيًا: الحاجة إلى تمثيل أكبر
وأشارت إلى أن التمثيل الحالي لا يزال بحاجة للتوسع، ليس فقط في العدد ولكن في التأثير، موضحة أن التمثيل الحقيقي يُقاس بقدرة النائبة على إحداث تغيير حقيقي في الملفات التي تمس المرأة والأسرة والمجتمع، وليس بمجرد التوازن الشكلي.
ثالثًا: القوائم الانتخابية
أوضحت أن القوائم الانتخابية كانت وسيلة فعّالة لضمان مشاركة النساء، لكنها ليست حلًّا دائمًا، مؤكدة أن التمكين الحقيقي يكون عندما تخوض المرأة الانتخابات الفردية بثقة وتحظى بتأييد المواطنين بناءً على كفاءتها وبرنامجها ورؤيتها.
رابعًا: رؤيتها للدعاية الانتخابية
أكدتالبوليني أن الدعاية الانتخابية ليست مجرد شعارات ولافتات، بل مساحة للحوار مع المواطنين وفهم احتياجاتهم قبل تقديم أي وعود، مشددة على أن التواصل المباشر والمصداقية هما مفتاح النجاح، وأن حملتها تنطلق من قيم حزب الإصلاح والنهضة الذي يضع الإنسان في قلب برنامجه ويؤمن بأن السياسة أداة للبناء لا للمنافسة فقط.
