بعد دقائق من انطلاق انتخابات مجلس النواب 2025، أعلنت النائبة نشوى الديب المرشحة عن دائرة إمبابة، انسحابها من السباق الانتخابي، مبررة القرار بما وصفته بـ«غياب معايير النزاهة وتكافؤ الفرص» ودفاعًا عن «قيم الجمهورية الجديدة».
رغم إعلانها الانسحاب.. اسمها سيبقى في بطاقات الاقتراع والفرز

القانون المصري لا يعترف بمصطلح “الانسحاب” بعد بدء العملية الانتخابية، إذ يحدد فقط آلية «التنازل» عن الترشح وفقًا للمواعيد والضوابط التي نص عليها قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية رقم 45 لسنة 2014 وتعديلاته.
وينص القانون:
تنص المادة (20) من القانون على أن التنازل يجب أن يتم خلال 48 ساعة من إعلان القائمة النهائية للمرشحين، وأن آخر موعد للتنازل كان يوم 25 أكتوبر الماضي، وفق قرار الهيئة الوطنية للانتخابات، التي أعلنت النشر الرسمي في 26 أكتوبر.

وعليه، فإن ما أعلنته النائبة يُعد انسحابًا شكليًا لا يترتب عليه أي أثر قانوني، وسيظل اسمها مدرجًا في بطاقات الاقتراع طوال يومي التصويت (10 و11 نوفمبر)، كما سيظهر ضمن نتائج الفرز الرسمية بغضّ النظر عن عدد الأصوات التي ستحصل عليها.


واعتبر مراقبون أن الموقف يحمل بعدًا رمزيًا وسياسيًا أكثر منه قانونيًا، في وقت تؤكد فيه الهيئة الوطنية للانتخابات التزامها الكامل بالقانون والحياد في إدارة العملية الانتخابية.