بدأت الهيئة الوطنية للانتخابات مؤتمرها للإعلان عن كافة التفاصيل المتعلقة بالمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، وما تم تنفيذه وفقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح المستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن الهيئة تقوم بمتابعة محاضر اللجان الفرعية ومطابقتها مع اللجنة العامة، كما أنها تدرس جميع التظلمات المقدمة. وأضاف أن الهيئة ملتزمة بالجدول الزمني للانتخابات، مؤكّدًا استقلالية الهيئة وامتلاكها السيطرة الكاملة على سير العملية الانتخابية، وأنها حريصة على حماية حقوق جميع المرشحين وعدم السماح بأي ظلم.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن أي تجاوز يحدث في أي لجنة فرعية قد يؤدي إلى إلغاء الانتخابات في الدائرة كاملة، موضحًا أن الهيئة تلقت حتى الآن 88 تظلمًا، وستعلن النتائج غدًا.

من جانبه، طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي الهيئة الوطنية للانتخابات بالتدقيق ومراجعة جميع الطعون والأحداث المصاحبة للعملية الانتخابية. وكتب الرئيس على صفحته الرسمية: "وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر التي شهدت منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع للفحص والفصل من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات وحدها، فهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقًا للقانون".

كما شدد الرئيس على أهمية التدقيق الكامل عند دراسة الطعون واتخاذ القرارات بما يضمن كشف إرادة الناخبين الحقيقية. وطلب التأكد من حصول كل مرشح على نسخة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، لضمان تمثيل أعضاء مجلس النواب للشعب فعليًا. وأكد أنه لا يجب التردد في اتخاذ القرار الصحيح، سواء بالإلغاء الكامل للمرحلة الانتخابية أو إلغاء نتائج دائرة أو أكثر، على أن تُجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقًا.

واختتم الرئيس خطابه بالتأكيد على ضرورة الإعلان عن الإجراءات المتخذة بشأن المخالفات في الدعاية الانتخابية، لضمان الرقابة الفعالة ومنع تكرارها في الجولات الانتخابية القادمة.