منذ فجر أمس وحتى اليوم ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥ ، وصل عدد الحالات التي تقدم ذويها ببلاغات رسمية إلى عدد 6 أطفال تعرضوا لحالات تحرش بمدرسة " سيدز للغات " الكائنة بمدينة العبور وقد استمعت النيابة لشهاداتهم، كما كشف الأطفال عن حالات أخرى لم يتقدم أهلها ببلاغات حتى اللحظة.

تنوعت الجرائم بين التحرش وهتك العرض، وقد تعرف الأطفال على المتهمين أمام النيابة، وجاءت أقوال الأطفال بمحملٍ من الرعب : "أن أحد المتهمين الأربعة كان يربط الطفل ويكمم فاه ويهدده بسكين على رقبته قبل الاعتداء عليه".

كما كشفت التحقيقات أن الجرائم تمت بعمد وترصد مسبق، في غياب رقابة المدرسة، باستخدام ألعاب لاستدراج الأطفال، وتهديد بعضهم بسكين إلا أن الأطفال أصبح لديهم فوبيا من المكان، وسموه: "الأوضة المرعبة".

أحدث ذلك دهشة وعدم استيعاب لدى أولياء الأمور لما حدث لأطفالهم إلا أن الصادم أكثر وفقًا لما قالوه، أن المدرسة أرسلت محاميًا للدفاع عن المتهمين، لكنه انسحب فور اطلاعه على التحقيقات.