قال الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن المشهد الانتخابي اليوم يعكس حراكًا واسعًا من المواطنين، ورغبة واضحة في المشاركة رغم بعض الملاحظات التي رصدتها غرفة العمليات المركزية للحزب، مؤكدًا أن المشاركة الشعبية تظل جوهر أي عملية ديمقراطية مهما كانت التحديات.
وأوضح عبد العزيز لـ"خمسة سياسة" أن الحزب يتابع العملية الانتخابية لحظة بلحظة من خلال مندوبيه وغرفة عملياته، وقد رُصد عدد من الملاحظات التي تم رفعها للهيئة الوطنية للانتخابات، منها توجيه بعض الناخبين داخل عدد محدود من اللجان، بالإضافة إلى منع بعض مندوبي الحزب من الدخول رغم امتلاكهم التصاريح الرسمية، مشيرًا إلى أن الحزب يتعامل مع هذه الوقائع بالطرق القانونية حفاظًا على نزاهة التصويت.
وأكد رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن هدف الحزب ليس فقط متابعة مرشحيه، بل دعم شفافية العملية الانتخابية كاملة، لأن نزاهة الانتخابات مصلحة وطنية قبل أن تكون استحقاقًا سياسيًا. وشدد على أن التجربة الديمقراطية في مصر تتطور بالتراكم، وأن مواجهة أي تجاوزات جزء أساسي من نضج الممارسة السياسية.
واختتم الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز تصريحه بالتأكيد على ثقته في وعي المواطنين وقدرتهم على اختيار من يرونه الأصلح لتمثيلهم، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالقانون واحترام إرادة الناخبين، ومشددًا على أن الحزب سيواصل العمل حتى نهاية اليوم الانتخابي لضمان أعلى قدر من الشفافية والانضباط.
