وجّه النائب طلعت خليل، المرشح عن دائرة السويس وأمين حزب المحافظين، رسالة شكر لكل من دعمه ووقف إلى جانبه خلال انتخابات مجلس النواب 2025، معرباً عن تقديره العميق للمواطنين الذين منحوه ثقتهم، ولأفراد حملته الانتخابية الذين بذلوا جهداً كبيراً طوال فترة الدعاية.
وفي بث مباشر عبر صفحته على «فيس بوك»، أعرب خليل عن امتنانه لعشرات المحامين الذين تطوعوا لمساندته وحضور التحقيقات أمام النيابة العامة بشأن الواقعة التي تعرض لها قبل إغلاق اللجان بساعات قليلة.
وأوضح المرشح عن السويس أنه يرغب في تقديم قراءة عامة لما شهدته العملية الانتخابية، لافتاً إلى أن ضعف نسبة المشاركة على مستوى الجمهورية أمر مؤسف ويخدم – بحسب تعبيره الجهات الساعية إلى وجود برلمان لا يعكس الإرادة الحقيقية للمواطنين.
وأضاف أمين حزب المحافظين أن عزوف الناخبين يمثل «الآفة الحقيقية» التي تُفرغ العملية الانتخابية من مضمونها، مشيراً إلى أن استقبال جمهور حملته له كان إيجابياً في الجولات والمؤتمرات، إلا أن حالة الإحباط العام وفقدان الثقة في دور البرلمان خلال السنوات الماضية كانت العامل الأكبر وراء ضعف الإقبال.
وشدد خليل على أن هذا الواقع يشكل خطراً على الدولة، حين يفقد المواطن ثقته في البرلمان بوصفه صوت الشعب، مؤكداً أن قطاعات واسعة من المواطنين تشعر بأن نواب الدوائر لن يكون لهم تأثير فعلي داخل المجلس في ظل اعتماد نظام القوائم المطلقة المغلقة.
كما انتقد طريقة تقسيم الدوائر الانتخابية ودمج عدد كبير من اللجان في مقار أقل، الأمر الذي صعّب وصول الناخبين، خصوصاً في المناطق الريفية.
وتطرّق خليل إلى ما وصفه بـ الانتشار الواسع لشراء الأصوات في بعض المناطق، مشيراً إلى أنها تُمارس بشكل منظم يمتلك قواعد بيانات دقيقة للفئات الأكثر احتياجاً، واعتبرها «جريمة منظمة» تهدد مستقبل العملية الانتخابية، قائلاً إنه رصد هذه الممارسات بنفسه، محذراً من أن مشاركة تتراوح بين 7 و10% فقط لا يمكن أن تنتج برلماناً يعبر عن الشعب أو يلبّي طموحاته.
واختتم طلعت خليل حديثه بالتأكيد على استمراره في “معركة الوعي” بهدف تعزيز المشاركة السياسية وحماية إرادة المصريين، موجهاً الشكر لكل من دعمه وسانده في خوض هذه التجربة الانتخابية.
