يحتفل العالم اليوم، 5 ديسمبر، باليوم العالمي للتطوع تحت شعار "متطوعون من أجل التنمية المستدامة 2026"، حيث أكدت الأمم المتحدة على أهمية دمج العمل التطوعي في استراتيجيات التنمية الوطنية، وتشجيع إطلاق حملات واسعة لتعزيز المشاركة التطوعية بين المواطنين.

وأشار تقرير الأمم المتحدة السنوي إلى أن عدد المتطوعين حول العالم يبلغ نحو مليار شخص، منهم 70% يقدمون جهودهم بشكل غير رسمي لدعم مجتمعاتهم مباشرة، فيما يشارك 30% عبر مؤسسات وهيئات رسمية.

ويأخذ التطوع أشكالًا متعددة، تشمل المبادرات المحلية، والمنصات الرقمية، والمشروعات الدولية، حيث يتحلى المتطوعون بالمرونة والإبداع والتعاطف، ويعملون أحيانًا في ظروف صعبة، مع مساهمتهم الفعالة في خدمة مجتمعاتهم. وأكد التقرير أن التطوع متاح للجميع، بغض النظر عن العمر أو الخلفية أو القدرات، ما يجعله وسيلة فعّالة لتعزيز المشاركة المجتمعية والتكافل الاجتماعي.

ويأتي هذا الاحتفال بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 5 ديسمبر 1985، الذي دعا إلى تنظيم حراك عالمي للاعتراف بالدور الحيوي للمتطوعين في تسريع التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وتعزيز ثقافة الخدمة العامة والتواصل بين الأجيال المختلفة.

وأكدت الأمم المتحدة أن العمل التطوعي يتيح بناء جسور بين الأجيال المختلفة، ويعزز روح المبادرة والمشاركة، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة للتنمية المستدامة حول العالم.