أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن مصر أصبحت اليوم من الدول التي تفضّل كبرى الهيئات والمؤسسات الطبية العالمية عقد مؤتمراتها العلمية على أرضها، نظرًا لما تشهده المنظومة الصحية من اهتمام ودعم كبير من القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمتابعة الدورية من الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، لكافة المستجدات في الوضع الصحي المحلي والدولي.

وأوضح المتحدث الرسمي أن المبادرات الرئاسية في مجال الصحة، وخاصة المبادرات المتعلقة بالكشف المبكر وتشخيص وعلاج الأورام، مثل أورام الرئة والبروستاتا وعنق الرحم والقولون، تُعد من أهم المبادرات التي ساهمت في رفع كفاءة منظومة الاكتشاف المبكر وتحسين نسب الشفاء. وأكد أن مصر أصبحت اليوم من الدول التي يُنظر إلى تجربتها في مكافحة الأورام باعتبارها تجربة متميزة وملهمة.

وأشار إلى أن الجمعية الأوروبية للأورام تعتبر النموذج المصري في التعامل مع الأورام نموذجًا يحتذى به ويمكن تطبيقه في العديد من الدول، نظرًا لخطواته المتقدمة ونتائجه الإيجابية.

وأضاف الدكتور حسام عبد الغفار أن أحد أهم المحافل العلمية المتخصصة في أورام الرئة يُعقد اليوم في مصر، ويتناول أحدث أساليب الاكتشاف المبكر، والعلاج الموجّه، والعلاجات الحديثة. ولفت إلى الاحتفال مؤخرًا بمرور ثلاثة أعوام على إطلاق منصة الجنوب المصري، التي ساهمت في إدخال منظومة العلاج المخصص (Personalized Medicine) والعلاج الموجّه، مما يمثل تقدمًا كبيرًا في علاج الأورام السرطانية.

وأكد المتحدث الرسمي أن جهود الدولة لا تقتصر على تطوير العلاج فقط، بل تمتد لتشمل التشخيص المبكر، الذي يُعد العامل الأهم في رفع نسب الشفاء من الأورام. وأوضح أن مبادرات المسح والكشف المبكر تعتمد اليوم على أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والذي يساهم في تحسين دقة وسرعة وشمولية التشخيص، وبالتالي تحقيق نتائج علاجية أفضل وزيادة نسب الشفاء.

وشدد على أن مصر، من خلال مبادراتها الرئاسية وتحديثاتها المستمرة، تواصل تحقيق تقدم ملحوظ في مجال مكافحة الأورام، وهو ما جعلها واحدة من الدول الرائدة التي يتم الاحتذاء بتجربتها في المنطقة والعالم

 

جاءت هذه التصريحات بالموءتمر الدولى التاسع للرابطة العالمية لأورام الصدر و الرئةONTIC