أكد الكاتب الصحفي طارق درويش رئيس حزب الأحرار، أن النتائج الأخيرة للعملية الانتخابية كشفت بوضوح حقيقة المشهد السياسي، وأظهرت أن ما رُوِّج حول حصول بعض الأحزاب على الكم الأكبر من مقاعد البرلمان لا يعكس الواقع ولا الحقيقة، مشددًا على أن الناخب المصري بات أكثر وعيًا وإدراكًا بما يحدث، وأكثر تمسكًا بحقه الدستوري في المشاركة السياسية.
وأوضح «درويش» أن الناخب المصري رفض أي مساس بالحقوق الدستورية المتعلقة بحق الترشيح والانتخاب، باعتبارهما حقين متلازمين ومتكاملين لا يجوز الفصل بينهما وفقًا لنصوص الدستور في المادتين 87 و92، وهو ما ظهر جليًا في تصويته ونظرته للمرشحين وبرامجهم، بعيدًا عن أي محاولات للتوجيه أو الاحتكار السياسي.
وأضاف رئيس حزب الأحرار أن النتائج أكدت صحة رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي وأهمية تدخله لضبط المسار ووضع الأمور في مكانها الطبيعي، الأمر الذي أعاد التوازن والثقة للعملية الانتخابية ومنع تكرار أخطاء الماضي.
وأشار «درويش» إلى أن الرئيس السيسي أعاد الثقة لكافة الأجهزة القضائية لتعمل دون ضغوط، وبشفافية كبيرة أزالت الغموض الذي أحاط بالانتخابات على مدار السنوات العشر الأخيرة، وقطعت الطريق على أي أنماط سلبية كانت تشوه الإرادة الشعبية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن إيمان الرئيس بأن صوت الناخب هو التعبير الحقيقي عن الإرادة الوطنية هو ما مكّن المصريين من اختيار نواب حقيقيين جاءوا إلى البرلمان بإرادة شعبية صادقة، وليس بأي أدوات أخرى.
