أعلن الدكتور محمد زهران عن تنظيم احتفالية جماهيرية اليوم مع أهالي المطرية، تبدأ في تمام الساعة السابعة مساءً، تعبيرًا عن تقديره للدعم الشعبي الواسع الذي حظي به خلال الانتخابات الأخيرة بدائرة المطرية، وفي ظل ما وصفه بتناقضات جوهرية شابت إعلان النتائج.

وأكد زهران، في بيان له، أن القضية لا تتعلق بمكسب أو خسارة، وإنما بسلامة العملية الانتخابية ذاتها، مشيرًا إلى ثقته في أن القضاء سيبطل انتخابات دائرة المطرية، في ضوء ما جرى من تغيرات مفاجئة وغير منطقية في ترتيب النتائج. وقال إن نزول أكثر من 14 ألف مواطن، كانوا رافضين للمشاركة في الانتخابات منذ عام 2013، يُعد نجاحًا سياسيًا وشعبيًا ساحقًا ورسالة واضحة لا يمكن تجاهلها.

وتساءل زهران عن الكيفية التي ينتقل بها مرشح من تصدر المركز الأول واكتساح غالبية لجان الدائرة إلى التراجع المفاجئ في آخر لجنتين ليحتل المركز الرابع، معتبرًا أن هذا التحول الجذري يثير علامات استفهام واسعة حول ما جرى في مراحل الفرز الأخيرة، ويستدعي تفسيرًا واضحًا وشفافًا من الجهات المعنية.

وأشار إلى أن انتخابات المطرية كانت محل اهتمام واسع من جانب الرأي العام المصري، وأن ما جرى خلالها جعل العالم ينظر بسخرية إلى مفهوم الانتخابات في مصر، مؤكدًا أن تجربته التي وصفها بالصادقة نالت احترام المتابعين داخل مصر وخارجها، وحققت أثرًا سياسيًا ومعنويًا تجاوز حدود الدائرة.

وأوضح زهران أن الاحتفالية ستُقام أمام مقهى «قمر الليالي» بالمسلة القديمة، أمام المسلة الأثرية، وهو المكان الذي انطلقت منه مسيرته في العمل العام وتحريك الشارع وبعث الأمل في نفوس المواطنين. وأضاف أنه سيعقب الاحتفال جولة ميدانية داخل الدائرة، يمر خلالها على الأهالي بيتًا بيتًا، وحارة حارة، وشارعًا شارعًا، لتوجيه الشكر لهم على دعمهم ومساندتهم.

واختتم زهران بيانه بتوجيه الشكر إلى فريق العمل الذي شاركه خلال فترة الانتخابات، مشيدًا بما قدموه من جهد وإخلاص وإنكار للذات دون مقابل، مؤكدًا أن المسيرة مستمرة ولن تتوقف، وأن الدفاع عن إرادة الناخبين سيظل أولوية لا تراجع عنها.