أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الجمعة 23 يناير 2026، نتائج تصنيف التايمز للتعليم العالي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026
(Times Higher Education World University Rankings by Subject – THE)، والتي أظهرت تقدمًا ملحوظًا وتواجدًا متميزًا للجامعات المصرية في عدد كبير من التخصصات العلمية والإنسانية، إلى جانب زيادة واضحة في أعداد الجامعات المُدرجة مقارنة بنتائج عام 2025.
وأكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن نتائج هذا العام تعكس الجهود المستمرة التي تبذلها الوزارة لتنفيذ تكليفات القيادة السياسية بالارتقاء بمكانة الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية في التصنيفات الدولية، وتطبيق مبدأ المرجعية الدولية، بما يتماشى مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار الوزير إلى أن التوسع في إدراج الجامعات المصرية بعدد كبير من التخصصات العلمية والإنسانية يعكس تنوع المنظومة الجامعية المصرية وقدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا في مجالات متعددة، مؤكدًا أن هذا التقدم يأتي نتيجة دعم البحث العلمي، وتشجيع النشر الدولي، وتطوير البنية التحتية الرقمية داخل الجامعات.
مؤشرات التقدم في التخصصات المختلفة
وأظهرت نتائج تصنيف التايمز 2026 ارتفاع أعداد الجامعات المصرية المُدرجة في عدة مجالات مقارنة بالعام الماضي، حيث:
-
ارتفع عدد الجامعات في العلوم الهندسية من 28 إلى 29 جامعة، ليكون المجال الأعلى تمثيلًا.
-
ارتفع عدد الجامعات في العلوم الطبية من 23 إلى 28 جامعة، مع تواجد متميز ضمن الفئات المتقدمة.
-
زاد عدد الجامعات في علوم الحاسب من 17 إلى 21 جامعة.
-
حافظت العلوم الفيزيائية على تواجد قوي بعدد 28 جامعة.
-
تم إدراج 23 جامعة في علوم الحياة.
-
ارتفع عدد الجامعات في العلوم الاجتماعية من 10 إلى 13 جامعة.
-
زاد عدد الجامعات في الاقتصاد والأعمال من 5 إلى 8 جامعات.
-
شملت الفنون والإنسانيات، وكذلك تخصص التعليم جامعتين مصريتين
نتائج التصنيف حسب التخصصات
العلوم الهندسية:
تم إدراج 29 جامعة مصرية، حيث جاءت جامعتا عين شمس والأزهر ضمن الفئة (401–500)، وضمت الفئة (501–600) جامعات: أسوان، القاهرة، المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، المستقبل، كفر الشيخ، المنصورة، المنيا، طنطا، الزقازيق.
وشملت الفئة (601–800) جامعات: الإسكندرية، الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أسيوط، بنها، بني سويف، الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، الفيوم، المنوفية، بورسعيد، سوهاج، جنوب الوادي، السويس.
كما أُدرجت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة قناة السويس ضمن الفئة (801–1000)، وجاءت جامعات العاصمة، النيل، البريطانية في مصر، مدينة زويل ضمن الفئة (1001–1250).
علوم الحاسب:
بلغ عدد الجامعات 21 جامعة، حيث جاءت جامعة القاهرة في الفئة (301–400)، وجامعتا أسوان والمنصورة في الفئة (401–500)، بينما ضمت الفئة (501–600) جامعات الأزهر، بنها، المصرية اليابانية، المنيا، الزقازيق، وتوزعت باقي الجامعات على الفئات التالية حتى (1001+).
العلوم الطبية:
شمل التصنيف 28 جامعة، حيث جاءت جامعة القاهرة ضمن الفئة (251–300)، وجامعات عين شمس، الأزهر، الإسكندرية في الفئة (401–500)، وتوزعت باقي الجامعات على الفئات من (501–600) وحتى (1001+)، بما يعكس حضورًا قويًا للجامعات المصرية في هذا المجال الحيوي.
العلوم الفيزيائية:
بلغ عدد الجامعات 28 جامعة، وتوزعت على الفئات من (401–500) وحتى (1001–1250)، مع حضور لافت لعدد كبير من الجامعات الحكومية والخاصة.
علوم الحياة:
تم إدراج 23 جامعة، وجاءت جامعة القاهرة في الفئة (301–400)، وعدد من الجامعات في الفئات (401–500) و(501–600) و(601–800)، بما يعكس توسعًا ملحوظًا في هذا التخصص.
الفنون والإنسانيات:
تم إدراج جامعتي عين شمس والقاهرة ضمن الفئة (601–800).
الاقتصاد والأعمال:
تم إدراج 8 جامعات، توزعت على الفئات من (501–600) وحتى (801–1000).
تخصص التعليم:
شمل التصنيف جامعتي القاهرة في الفئة (301–400)، وعين شمس في الفئة (501–600).
العلوم الاجتماعية:
بلغ عدد الجامعات 13 جامعة، وتوزعت على الفئات من (601–800) وحتى (1001+).
دعم مستدام وتطوير مؤسسي
وأكدت الوزارة أن هذا التقدم يعكس نجاح سياساتها في دعم الباحثين فنيًا، وتشجيع النشر الدولي المفتوح، وتطوير المنصات الرقمية الجامعية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي والمشروعات البحثية المشتركة، بما يسهم في تحسين السمعة الدولية للتعليم العالي المصري وفتح آفاق أوسع للخريجين في سوق العمل العالمي.
كما أشارت إلى الدور المحوري الذي يقوم به بنك المعرفة المصري في إتاحة مصادر علمية عالمية وبرامج تدريبية متقدمة، كان لها أثر كبير في دعم أداء الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على استمرار جهود التطوير المؤسسي داخل الجامعات، ودعم البحث العلمي، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة مصر كوجهة تعليمية متميزة على المستويين الإقليمي والدولي.
