يشارك وزير العمل محمد جبران، غدًا الاثنين، في فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل (GLMC)، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، ويُعقد بالعاصمة الرياض خلال الفترة من 26 إلى 27 يناير 2026، بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
ومن المقرر أن يلقي وزير العمل كلمة مصر خلال فعاليات المؤتمر، الذي يُعقد سنويًا بالشراكة مع منظمة العمل الدولية، والبنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بما يعكس البعد الدولي للمؤتمر وأهمية القضايا المطروحة على أجندته.
وعلى هامش المؤتمر، يعقد الوزير عددًا من اللقاءات مع وزراء ومسؤولين من مختلف الدول، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات العمل، إلى جانب لقاءات مع ممثلي إدارات الموارد البشرية بالشركات السعودية، فضلًا عن لقاءات مع ممثلين عن الجالية المصرية بالمملكة.
ويُقام المؤتمر هذا العام تحت شعار «نصيغ المستقبل»، ويجمع نخبة من صُنّاع القرار وقادة الأعمال وخبراء أسواق العمل وممثلي المنظمات الدولية، بهدف صياغة رؤى مستقبلية لسوق العمل، وتوفير منصة للحوار والتعاون، واستعراض حلول استشرافية للتحديات العالمية المرتبطة بقضايا العمل.
وتشهد النسخة الثالثة من المؤتمر مشاركة 45 وزيرًا من مختلف دول العالم، وأكثر من 200 متحدث، إلى جانب ما يزيد على 7 آلاف مشارك، ضمن أكثر من 50 فعالية وجلسة، تناقش السياسات والحلول المتعلقة بأسواق العمل على المستويين الإقليمي والدولي.
ويتضمن برنامج المؤتمر ستة محاور رئيسة، من بينها تأثير التحولات التكنولوجية على القوى العاملة، والمهارات الجديدة المطلوبة لسوق العمل، وقضايا العاملين في الاقتصاد غير الرسمي، ومرونة أسواق العمل، ومواءمتها مع وتيرة التطور المتسارع.
كما يقدم المؤتمر عددًا من الصيغ المبتكرة، تشمل تنظيم «هاكاثونات» لتطوير حلول عملية، وجلسات «التركيز» لعرض أبرز التحديات وأفضل التجارب الاقتصادية، إلى جانب مناقشات أكاديمية يقودها باحثون حول قضايا ذات أولوية عالمية.
