أكد المهندس فرج عامر دعمه الكامل لأي تحرك من جانب مجلس إدارة نادي الزمالك يهدف إلى إنهاء أزمة القيد والديون التي يواجهها النادي خلال الفترة الحالية، مشددًا على أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود والعمل الجماعي من أجل تجاوز التحديات المالية والإدارية التي تعرقل مسيرة القلعة البيضاء.
رسالة قوية من فرج عامر لحل أزمة الزمالك قبل تفاقمها
وفي تصريحات نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي، دعا عامر أعضاء مجلس إدارة الزمالك إلى تبني نهج عملي في التعامل مع الملفات العالقة، مشيرًا إلى أن توزيع المسؤوليات على أعضاء المجلس قد يسهم بشكل كبير في الوصول إلى حلول سريعة وفعالة.
وأوضح أن كل عضو يمكنه تولي ملف أو قضية محددة والدخول في مفاوضات مباشرة مع أصحاب المستحقات أو الجهات المعنية، بما يساعد على تقريب وجهات النظر والوصول إلى تسويات مناسبة تخفف من الأعباء المالية الملقاة على النادي.
كما أشار إلى إمكانية الاستعانة برعاة أو داعمين للمساهمة في سداد جزء من المستحقات المطلوبة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي في الوقت الراهن يجب أن يكون إنهاء الأزمات المتراكمة وإعادة الاستقرار إلى النادي.
وشدد فرج عامر على أن أزمة الزمالك لا تخص النادي وحده، بل تمثل قضية مهمة بالنسبة للرياضة المصرية بشكل عام، نظرًا للمكانة الكبيرة التي يتمتع بها الزمالك وتأثيره المباشر في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
وأضاف أن مصلحة المنظومة الرياضية تقتضي العمل الجاد من أجل تجاوز هذه الأزمة، مطالبًا الجميع بالابتعاد عن الجدل والحديث المتكرر والتركيز بدلًا من ذلك على الخطوات العملية التي يمكن أن تقود إلى حلول حقيقية على أرض الواقع.
واستشهد عامر بتجارب سابقة لأندية أخرى تعرضت لعقوبات بسبب الديون، مشيرًا إلى أن بعض الفرق الإفريقية واجهت ظروفًا مشابهة وتمكنت لاحقًا من معالجة أوضاعها والعودة إلى المنافسات بشكل طبيعي بعد تسوية التزاماتها المالية.
كما تطرق إلى ما وصفه بالموقف الحاسم من جانب وزارة الشباب والرياضة تجاه ملف الزمالك، موضحًا أن هناك تمسكًا بضرورة معالجة المشكلات المالية والقانونية القائمة قبل النظر في أي تغييرات إدارية محتملة داخل النادي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الزمالك ضغوطًا متزايدة بعد إدراجه مجددًا ضمن قائمة الأندية الموقوفة عن القيد وفقًا للتحديث الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لحل الملفات العالقة.
وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى إيجاد حلول مناسبة للأزمات المالية التي تواجه النادي، بما يسمح برفع العقوبات المفروضة واستعادة القدرة على إبرام تعاقدات جديدة استعدادًا للمواسم المقبلة.
ومع استمرار الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة، تتجه الأنظار إلى الخطوات التي سيتخذها مسؤولو النادي خلال الفترة القادمة، وسط مطالب متزايدة بضرورة توحيد الصفوف والعمل المشترك من أجل إعادة الاستقرار إلى أحد أكبر الأندية في الكرة المصرية.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى الملف مفتوحًا على العديد من السيناريوهات، بينما يترقب جمهور الزمالك قرارات وإجراءات حاسمة تساعد النادي على تجاوز المرحلة الصعبة والعودة إلى مساره الطبيعي داخل وخارج الملعب.
