الهلال الأحمر المصري يرفع درجة الاستعداد بمعبر رفح تزامنًا مع بدء التشغيل الرسمي من الجانب الفلسطيني، ووزيرة التضامن الاجتماعي تتابع الجهود الإنسانية لاستقبال المرضى والجرحى وتقديم المساعدات وقافلة زاد العزة إلى غزة

وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع جهود الهلال الأحمر المصري بمعبر رفح

تتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس الهلال الأحمر المصري، جهود الهلال الأحمر المصري الإنسانية، وذلك بالتزامن مع بدء التشغيل الرسمي لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني لعبور الأفراد، في إطار الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به الدولة المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين.

رفع درجة الاستعداد بمعبر رفح البري

ورفع الهلال الأحمر المصري درجة الاستعداد داخل معبر رفح البري، تزامنًا مع بدء التشغيل الرسمي للمعبر من الجانب الفلسطيني، حيث دفع بفرقه المستجيبة لاستقبال المرضى والجرحى القادمين من قطاع غزة، إلى جانب توديع الأشخاص الذين تم شفاؤهم، بما يضمن تنظيم حركة العبور وتقديم الرعاية الإنسانية اللازمة.

جاهزية كاملة لتقديم الخدمات الإنسانية والطبية

وأعلن الهلال الأحمر المصري جاهزيته الكاملة لتقديم الخدمات الإنسانية والطبية للمرضى والجرحى والمصابين، ومرافقتهم أثناء إنهاء إجراءات العبور، تمهيدًا لتلقيهم الرعاية الصحية اللازمة داخل المستشفيات المصرية.

ويتم ذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارتا التضامن الاجتماعي والصحة والسكان، لضمان تقديم خدمات متكاملة وفق أعلى المعايير الإنسانية.

خدمات الدعم النفسي والمرافقة داخل صالتي الوصول والمغادرة

كما استعد الهلال الأحمر المصري لتقديم خدماته الإغاثية داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح البري، من خلال:

  • تجهيز مساحات آمنة لتقديم الدعم النفسي للأطفال
  • توفير كراسي متحركة
  • تقديم خدمات مرافقة المرضى والجرحى وكبار السن
  • توفير خدمات إعادة الروابط العائلية

وتهدف هذه الخدمات إلى تهيئة بيئة إنسانية آمنة وداعمة للعابرين من وإلى المعبر.

مطبخ إنساني متنقل واحتياجات أساسية

وأعد الهلال الأحمر المصري مطبخًا إنسانيًا متنقلًا لتوفير وجبات ساخنة يتم توزيعها فور استقبال الأشقاء الفلسطينيين القادمين والمغادرين.

كما تم توفير:

  • الملابس الثقيلة
  • مستلزمات العناية الشخصية

وذلك لتلبية الاحتياجات الأساسية بشكل فوري، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا.

لفتات إنسانية وحقيبة «العودة»

ويحرص الهلال الأحمر المصري على استقبال المرضى والجرحى الفلسطينيين بالورود والشوكولاتة، وتوزيع هدايا للأطفال، في لفتات إنسانية تعكس روح التضامن.

كما يتم توديع الأشخاص الذين تم شفاؤهم بحقيبة «العودة»، والتي تتضمن:

  • بطاطين وأغطية
  • مستلزمات عناية ونظافة شخصية
  • وجبات جافة

قافلة «زاد العزة» رقم 129 من مصر إلى غزة

ويواصل الهلال الأحمر المصري الدفع بقافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة»، حيث تم الدفع بالقافلة رقم 129، والتي حملت أطنانًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، تضمنت:

  • سلال غذائية ودقيق
  • مستلزمات إغاثية وطبية
  • مواد بترولية
  • إمدادات الشتاء من ملابس شتوية وبطاطين وخيام

تواجد مستمر وجهود إنسانية متواصلة منذ بدء الأزمة

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، مع استمرار حالة التأهب في جميع المراكز اللوجستية.

كما يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، والتي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.

و تؤكد متابعة وزيرة التضامن الاجتماعي لجهود الهلال الأحمر المصري بمعبر رفح التزام الدولة المصرية بدورها الإنساني تجاه الأشقاء الفلسطينيين، واستمرار تقديم الدعم الطبي والإغاثي والإنساني، بما يعكس مكانة مصر ودورها المحوري في دعم القضايا الإنسانية والإقليمية.