أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن الاستيطان الإسرائيلي يمثل أخطر أدوات تصفية القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الاستيطان الإسرائيلي والاستيطان الإسرائيلي والاستيطان الإسرائيلي يفرض واقعًا استعماريًا بالقوة ويهدد الأمن القومي العربي والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأوضح حزب الجيل الديمقراطي في بيان له رفضه القاطع لسياسات الاستيطان الإسرائيلي ومحاولات فرض الضم على أراضي الضفة الغربية، معتبرًا أن الاستيطان الإسرائيلي يشكل عدوانًا ممنهجًا يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وطمس هويته الوطنية، في تحدٍ سافر للقانون الدولي وإرادة المجتمع الدولي.

وشدد الحزب على أن ما تقوم به سلطات الاحتلال من توسيع المستوطنات وفرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية ليس إجراءً عابرًا، بل هو جزء من مشروع استيطاني إحلالي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي ويقوض فرص تحقيق السلام العادل والدائم.

رفض الضم ودعم الموقف الدولي

وأعلن حزب الجيل الديمقراطي دعمه الكامل للبيان الصادر عن عدد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية الرافض لإجراءات الاستيطان الإسرائيلي، معتبرًا أن وحدة الموقف الدولي الرافض للاستيطان خطوة مهمة يجب أن تتبعها إجراءات عملية تلزم إسرائيل بوقف الاستيطان الإسرائيلي واحترام قواعد الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأكد الحزب أن القدس ستظل قلب القضية الفلسطينية ورمز الهوية العربية والإسلامية، وأن أي محاولات لتغيير وضعها القانوني أو الديمغرافي لن تمنح الاحتلال شرعية، ولن تلغي الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبه، شدد ناجي الشهابي على أن الاستيطان الإسرائيلي يمثل أخطر أدوات المشروع الصهيوني الهادف إلى فرض واقع استعماري دائم على الأرض العربية، مؤكدًا أن الأمة العربية لن تقبل بتصفية القضية الفلسطينية أو شرعنة الاحتلال مهما طال الزمن، وأن الاستيطان الإسرائيلي يقوض أي فرصة حقيقية لإحياء عملية السلام.

وأضاف أن تحقيق السلام الحقيقي في المنطقة مرهون بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية ومعيار الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن مواجهة الاستيطان الإسرائيلي تتطلب تحركًا عربيًا ودوليًا جادًا، يترجم المواقف السياسية إلى خطوات عملية تضمن حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتضع حدًا لمحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة، حفاظًا على الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة.