أكّد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، إدانة الأردن المطلقة للهجمات الإيرانية الصاروخية على أراضي المملكة، ورفضها القاطع لأي اعتداء يُهدد أمنها وسلامة المواطنين، واعتبره خرقًا صارخًا لسيادة الدولة.
الأردن يتخذ إجراءات لحماية أمنه وسيادته
وأشار الصفدي خلال سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في دول عربية وأجنبية، إلى أنّ الأردن يتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سلامة مواطنيه وأمنه وسيادته من هذه الاعتداءات غير المبررة، مؤكدًا أن إيران على دراية بالجهود الأردنية لحل الأزمة سلمياً، ومنع استخدام أراضي المملكة أو أجوائها في أي هجوم ضدها.
وأوضح الصفدي أنّ الأردن مستمر في التنسيق والعمل مع الأشقاء والأصدقاء لإنهاء التوترات الإقليمية، وخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددًا على ضرورة ضبط النفس واعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار كسبيل لتجاوز الأزمات واحترام القانون الدولي وسيادة الدول.
تضامن الأردن مع الدول الخليجية
كما أكّد الصفدي إدانة الأردن للهجمات الإيرانية على كلّ من الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، دولة قطر، ودولة الكويت، مشدداً على التضامن المطلق مع الأشقاء في هذه الدول ووقوف المملكة إلى جانبهم في أي خطوات يتخذونها لحماية أمنهم واستقرارهم وسيادتهم وسلامة مواطنيهم.
اتصالات دبلوماسية واسعة
شملت الاتصالات التي أجراها الصفدي وزراء خارجية الدول العربية: الإمارات، البحرين، السعودية، سوريا، قطر، الكويت، مصر، إندونيسيا، بالإضافة إلى نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ.
كما شملت اتصالاته وزراء خارجية الدول الأوروبية: ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، بريطانيا، بلجيكا، السويد، فرنسا، قبرص، لاتفيا، لوكسمبورج، النرويج، النمسا، حيث شدّد الوزراء على تضامن دولهم مع الأردن ودعم كل الإجراءات التي تتخذها لحماية سلامة مواطنيها وأمنها وسيادتها.
التوترات الإقليمية وتدخل الولايات المتحدة وإسرائيل
في السياق نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن عملية قتالية مستمرة ضد إيران، مؤكداً أنّ طهران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي.
من جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية ضد إيران لإزالة ما وصفه بـ«التهديد الوجودي»، داعياً الإيرانيين للوقوف في وجه حكومتهم.
وبالتزامن مع ذلك، باتت القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج تحت نيران الصواريخ الإيرانية، التي أطلقتها طهران ردًا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. وأعلنت عدة دول خليجية لاحقاً إغلاقاً مؤقتاً لأجوائها واعتراض صواريخ على أراضيها، في مؤشر على تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
