وجه مانشستر سيتي ضربة قوية لخطط ريال مدريد في سوق الانتقالات، بعدما اقترب من تأمين مستقبل مدافعه الكرواتي يوشكو جفارديول بعقد جديد طويل الأمد، في خطوة تهدف إلى قطع الطريق أمام الأندية المهتمة بالحصول على خدماته خلال السنوات المقبلة.
مانشستر سيتي يغلق الباب أمام ريال مدريد
وبحسب ما كشفه الصحفي الشهير فابريزيو رومانو، فإن إدارة مانشستر سيتي توصلت إلى مراحل متقدمة للغاية في مفاوضات تجديد عقد جفارديول، حيث بات الاتفاق شبه مكتمل بين الطرفين، ولم يتبق سوى بعض الإجراءات النهائية قبل الإعلان الرسمي.
وأشار رومانو إلى أن العقد الجديد سيمتد حتى يونيو 2032، ما يعكس الثقة الكبيرة التي يضعها النادي الإنجليزي في المدافع الكرواتي، الذي أصبح أحد أهم العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق منذ انضمامه.
كما يتضمن الاتفاق الجديد تحسينًا ملحوظًا في راتب اللاعب، تقديرًا للدور الذي قدمه خلال الفترة الماضية، ولضمان استمراره لفترة طويلة داخل مشروع النادي الرياضي.
ويأتي هذا التطور في وقت ارتبط فيه اسم جفارديول بقوة بالانتقال إلى ريال مدريد، خاصة بعد التقارير التي تحدثت عن إعجاب إدارة النادي الملكي والجهاز الفني بإمكاناته الدفاعية الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز.
وكان المدافع الكرواتي قد دخل دائرة اهتمام ريال مدريد خلال الأشهر الماضية، في ظل سعي النادي الإسباني لتدعيم خط الدفاع بعناصر شابة تمتلك الجودة والخبرة على أعلى المستويات الأوروبية.
إلا أن تحرك مانشستر سيتي السريع نحو تجديد عقد اللاعب يبدو أنه أنهى معظم التكهنات المتعلقة بمستقبله، وأكد رغبة النادي الواضحة في الاحتفاظ به كجزء أساسي من مشروعه طويل الأمد.
ويُعد جفارديول من أبرز المدافعين في جيله، حيث يتميز بالقوة البدنية والسرعة والقدرة على بناء اللعب من الخلف، إلى جانب مرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب كقلب دفاع أو ظهير أيسر أو حتى في أدوار متقدمة عند الحاجة.
وخلال الفترة التي قضاها مع مانشستر سيتي، نجح اللاعب في فرض نفسه كأحد أهم الركائز الدفاعية للفريق، الأمر الذي دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لتأمين استمراره قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات.
كما ترى إدارة النادي أن الحفاظ على اللاعبين الأساسيين يمثل جزءًا مهمًا من استراتيجية الاستقرار الفني، خصوصًا مع المنافسة المستمرة على الألقاب المحلية والقارية.
وبالنسبة لريال مدريد، فإن اقتراب تجديد عقد جفارديول يعني تقلص فرص التعاقد معه بشكل كبير، ما قد يدفع النادي إلى دراسة خيارات دفاعية أخرى خلال سوق الانتقالات الحالية.
وتشير المؤشرات إلى أن مانشستر سيتي بات واثقًا من حسم الملف بشكل نهائي، في انتظار الموافقة الأخيرة والتوقيع الرسمي الذي سيجعل جفارديول مرتبطًا بالنادي حتى صيف عام 2032.
ومع اقتراب الإعلان الرسمي، يكون مانشستر سيتي قد نجح في الحفاظ على أحد أبرز نجومه، بينما يتلقى ريال مدريد ضربة جديدة في أحد الملفات التي كانت تحظى باهتمام كبير داخل أروقة النادي خلال الفترة الأخيرة.
