أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده سترد بحزم على أي اعتداء تتعرض له، مشددًا على أن الرد الإيراني على أي هجوم سيكون قويًا ولن تقبل طهران بالاستسلام تحت أي ضغوط. وقال بزشكيان إن الرد الإيراني على أي هجوم يظل خيارًا ثابتًا لدى بلاده في حال تعرضت لأي اعتداء مباشر، مؤكدًا أن الرد الإيراني على أي هجوم سيشمل أي جهة تشارك أو تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات ضد إيران.
وأوضح الرئيس الإيراني، في تصريحات اليوم الأحد، أن ما وصفه بـ"العدو" يسعى إلى خلق الخلاف بين إيران والدول الأخرى، مشيرًا إلى أن طهران تقف بقوة في مواجهة أي طرف يحاول الاعتداء عليها أو تهديد أمنها.
وأضاف بزشكيان أن إيران لن تتردد في الرد إذا استُخدمت أراضي أي دولة لمهاجمة أراضيها أو تنفيذ اعتداءات ضدها، مؤكدًا أن بلاده لن تستسلم أمام الضغوط السياسية أو العسكرية التي تتعرض لها.
انتقادات لأمريكا وإسرائيل
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده تسعى للحفاظ على علاقات الأخوة مع دول الجوار، لافتًا إلى أن إيران ترتبط بعلاقات تاريخية مع الدول المحيطة بها، وتسعى دائمًا إلى تعزيز التعاون والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق آخر، وجه بزشكيان انتقادات حادة للولايات المتحدة وإسرائيل، متسائلًا عن موقفهما من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، قائلاً: "ألا تخجل أمريكا وإسرائيل من قتل هذا العدد من الأطفال، ومن مقتل أكثر من خمسين ألف طفل في غزة؟".
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، خاصة بعد العمليات العسكرية التي أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل إطلاقها ضد إيران.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد أعلنتا في 28 فبراير الماضي إطلاق ما وصفتاه بـ"عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، في تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.
ومنذ ذلك الوقت، ردت إيران بسلسلة من الهجمات المضادة التي تضمنت قصف مواقع داخل إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار حالة التصعيد العسكري في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع بين الأطراف المتواجهة.
