بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس، أكد مجلس الشباب المصري أن المرأة المصرية تلعب دورًا محوريًا في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة، مشددًا على أهمية تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي وصنع القرار
الاحتفال بالمرأة المصرية
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق 8 مارس 2026، أكد مجلس الشباب المصري أن المرأة المصرية كانت ولا تزال شريكًا أصيلًا في مسيرة البناء الوطني وصناعة المستقبل.
وشدد المجلس على أن تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مبادئ المساواة داخل المجتمع.
دعم حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها
وأوضح المجلس أن الاحتفاء بالمرأة في هذه المناسبة يمثل فرصة مهمة لتجديد الالتزام بدعم حقوقها وتعزيز دورها في الحياة العامة، وضمان مشاركتها الكاملة والفاعلة في مختلف ميادين العمل وصنع القرار.
مساهمات المرأة عبر التاريخ
وأكد البيان أن المرأة المصرية قدمت عبر التاريخ نماذج مشرفة في العطاء والعمل الوطني، وأسهمت بدور بارز في دعم استقرار المجتمع ودفع مسيرة التنمية، وهو ما يتجلى اليوم في حضورها المتنامي في مواقع المسؤولية وصنع القرار، بما يعكس إيمان الدولة والمجتمع بأهمية دورها كشريك أساسي في بناء الجمهورية الجديدة.
تصريحات مجلس الشباب المصري
في هذا السياق، صرّح الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، بأن المرأة المصرية نموذج ملهم في العطاء والإبداع والعمل الوطني، مؤكدًا أن تمكين المرأة لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية لبناء مجتمع متوازن ومستقر وتنمية شاملة.
المبادرات والبرامج الداعمة للمرأة
وأضاف البيان أن مجلس الشباب المصري يواصل جهوده في دعم المبادرات والبرامج التي تعزز مشاركة المرأة في العمل العام، ونشر ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص، من خلال منتدى القيادات النسائية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً ويعزز فرص التنمية المستدامة.
وفي ختام بيانه، شدد المجلس على أن دعم وتمكين المرأة ركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن ويعزز المساواة، مؤكدًا أن المرأة المصرية ستظل دائمًا عنصرًا فاعلًا وشريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية الوطنية وصناعة المستقبل، وجدد التزامه بمواصلة العمل لتعزيز حقوق المرأة ودعم المبادرات التي تمكّنها اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا ورياضيًا، بما يعكس قيم المساواة والكرامة الإنسانية
