لوّحت إيران بتصعيد موقفها في ظل استمرار الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أنها قد تتخلى عن القيود إذا استمرت الهجمات، ومشددة على أن قواتها مصممة على الرد بقوة.
تهديدات إيرانية
قال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، الخميس، إن أي عدوان على الجزر التي تعتبرها إيران تابعة لها سيؤدي إلى نفاد كل ضبط للنفس.
وأشار إلى جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، مؤكداً أن بلاده ستتخلى عن كل القيود إذا شُنت غارات أو أي اعتداء على أي جزيرة. كما حمّل دونالد ترامب المسؤولية عن سقوط جنود أميركيين خلال الحرب.
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن القوات الإيرانية مصممة على تلقين العدو درسًا لن ينساه.
وقال في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية إن العدو لا يمكنه بدء الحرب متى يشاء ثم المطالبة بوقف إطلاق النار عندما يريد.
لن نقف مكتوفي الأيدي
وأضاف إسماعيل بقائي أن بلاده طلبت من الدول المجاورة عدم السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها في ظل الحرب الدائرة.
وتساءل قائلاً إن قتل المرشد الأعلى وعدد من القادة العسكريين يطرح تساؤلاً حول توقع صمت إيران، مؤكداً أن دولة ذات سيادة وحضارة عريقة لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بالعدوان.
كما اعتبر أن الدول الأوروبية تتحمل مسؤولية كبيرة، داعياً إياها إلى عدم إرضاء الولايات المتحدة وإسرائيل، ومطالباً بأن تلعب دور الوسيط إذا تحلت بالشجاعة للتحدث علناً ضد ما وصفه بالظلم.
تصريحات أميركية
في المقابل، شدد دونالد ترامب على أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، مؤكداً أن واشنطن في وضع "جيد للغاية" في الحرب على إيران.
وأضاف أن الجانب الإيراني فقد قواته الجوية والبحرية، مشيراً إلى أن طهران لا تملك أي منظومة مضادة للطائرات.
كما قال إن الولايات المتحدة لم يعد لديها الكثير من الأهداف المتبقية داخل إيران، لكنه استبعد توقف الحرب في الوقت الحالي، مؤكداً ضرورة إنهاء التهديد الإيراني في المنطقة.
توسع الصراع
وكانت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى قد أسفرت عن مقتل 8 جنود أميركيين وإصابة العشرات في إسرائيل، وفق وكالة رويترز.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: إسرائيل تعزز حدود لبنان وسط .قصف الضاحية الجنوبية
وفي إيران، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من ألف شخص بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين والسياسيين.
كما توسع الصراع ليشمل لبنان والعراق بعد إطلاق فصائل عراقية مسيرات نحو قواعد أميركية، فيما أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل.
وردت طهران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو إسرائيل وعدد من دول الخليج.
