تقدم النائب احمد خشانه عضو مجلس النواب بطلب إحاطة اليوم بشأن أوجه القصور في قانون الأحوال الشخصية في واحدة من أخطر القضايا التي تمس كل بيت مصري.
وأشار النائب إلى أن هذه ليست قضية قانون بل قضية إنسان وقضية طفل بين أبوين انفصلا لكنه لم ينفصل عن احتياجه لهما
وتسأل النائب كم من طفل يُحرم من حضن أبيه ،وكم من طفل يعيش مشتتًا بين صراع لا يفهمه ،وكم من أم وأب تحولا من شريكين في التربية إلى خصمين في نزاع.
وأكد خشانه أنه انطلاقًا من إيمانه بأن الأب والأم ليسا طرفين متنازعين بل جناحين لطفل واحد، لا يمكن أن يحلق بدونهما معًافإن أي خلل في هذا التوازن يدفع ثمنه الأبناء أولً والمجتمع بأكمله لاحقًا.
النائب احمد خشانه التطبيق الحالي لا يحقق العدالة الكاملة ولا يضمن دائمًا مصلحة الطفل
مؤكدا أنه قد أصبح من الواضح أن التطبيق الحالي لا يحقق العدالة الكاملة ولا يضمن دائمًا مصلحة الطفل بل في بعض الأحيان يخلق فجوة نفسية عميقة داخل أبنائنا
مشيرا إلى أن الطفل يحتاج أن يسمع كلمة بابا كل يوم ،و يحتاج أن يشعر بالأمان في حضن "ماما" دون خوف أو صراع ،ومن هنا جاء هذا التحرك فالأمر ليس دفاعًا عن أب أو أم بل إنقاذًا لطفل وليس انحيازًا لطرف بل بحثًا عن عدالة مفقودة.
طلب الإحاطة يتضمن مطالب حاسمة لإعادة التوازن
وقد تضمن طلب الإحاطة مطالب حاسمة لإعادة التوازن كان أهمها: إقرار نظام الاستضافة بما يحقق الترابط الحقيقي بين الأب وأبنائه ،وتشديد تنفيذ أحكام الرؤية وعدم التهاون في حق الطفل، مع العمل تنظيم الولاية التعليمية بشكل يمنع النزاعات المستمرة، وكذلك إعادة النظر في ترتيب الحاضنين بما يعكس دور الأب الحقيقي ،وضمان نفقة عادلة وفورية تحمي كرامة الأسرة خلال التقاض
واختتم لن نقبل أن ينشأ أبناؤنا في بيئة غير متوازنة،ولن نصمت أمام معاناة تتكرر كل يوم داخل بيوت مصر ونسعى معًا من أجل طفل سوي نفسيًا،ومن أجل أسرة متماسكة ومن أجل مستقبل أفضل لهذا الوطن
