أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأربعاء، استشهاد 42 مسعفاً نتيجة القصف الإسرائيلي منذ بدء الحرب في الثاني من مارس الجاري، مؤكدة استمرار استهداف الفرق الإسعافية، بما يعكس إعاقة متعمدة للعمل الإنقاذي وخرقاً للقانون الإنساني الدولي، وذلك بعد مقتل شابين من إسعاف النبطية أثناء توجههما لمهمة إنقاذية.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إن الشابين استشهدا في غارة استهدفت دراجتهما النارية في مدينة النبطية، رغم ارتدائهما زي الإسعاف وتجهيز الدراجة بعلامات الإسعاف والإنذار الضوئي، مؤكدة أن الحادثة تعكس استهدافاً متعمداً للكوادر الإنسانية خلال أداء مهامها.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: حرب المليارات: كيف استنزفت المسيرات خزائن القوى الكبرى؟
إدانة واستنكار دولي
وأضافت الوزارة أنها "تكرر إدانتها الشديدة لاستهداف الفرق الإسعافية"، مشددة على أن استشهاد 42 مسعفاً منذ بداية الحرب يشكل تهديداً مباشراً لقيم العمل الإنساني، ويؤكد الانتهاك المستمر للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإغاثي والطبي.
وجددت الوزارة مناشدة الهيئات الإنسانية الدولية للعمل على وضع حد لهذه الانتهاكات، مؤكدة أن استهداف الفرق الطبية يعزز منطق العنف اللامحدود ويهدد ما تبقى من قيم إنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
أخبار قد تهمك أيضًا: الصين تواجه اختبارًا صعبًا لتأمين الطاقة وسط توترات الشرق الأوسط
وشددت وزارة الصحة اللبنانية على أهمية احترام القانون الإنساني الدولي خلال العمليات العسكرية، بما يضمن حماية الفرق الإسعافية وحماية الأرواح المدنية، في ظل استمرار النزاع وتصاعد موجة العنف في مناطق متعددة.
