أكد مجلس الشيوخ، الأربعاء، التزامه الكامل بدعم مسيرة الدولة المصرية في ترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز مسارات التنمية الشاملة، والبناء على ما تحقق من إنجازات في مختلف القطاعات، في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة التي تتطلب إدراكًا وطنيًا وحجم المسؤولية.

وأوضح المجلس في بيانه أنه يباشر دوره الدستوري برؤية متزنة ووعي راسخ بطبيعة التحديات، مشددًا على أهمية التعامل مع مستجدات المشهد الإقليمي والدولي بما يحفظ مصالح الدولة ويعزز استقرارها.

تقدير القيادة والتحركات الإقليمية

أعرب المجلس عن تقديره للجهود التي تبذلها القيادة السياسية في إدارة الملفات الداخلية والخارجية، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس حكمة واتزانًا كبيرين، وتساهم في الحفاظ على مكانة مصر الإقليمية والدولية، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات والتعامل مع المتغيرات.

يمكنك قرأت هذا أيضًا: الجيش الإيراني يعلن استهداف حاملة لينكولن وإجبارها على تغيير موقعها

وأكد دعم المجلس الكامل للتحركات التي تقوم بها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن الجولة الخليجية الأخيرة التي شملت البحرين والسعودية تعكس عمق العلاقات التاريخية ووحدة المصير بين مصر وأشقائها.

وأشار البيان إلى أن هذه التحركات حملت رسائل واضحة حول أن أمن دول الخليج العربي يمثل خطًا أحمر ويُعد جزءًا من منظومة الأمن القومي المصري والعربي، في إطار رؤية استراتيجية تقوم على الترابط الوثيق بين أمن واستقرار شعوب المنطقة.

وشدد مجلس الشيوخ على ثبات الموقف المصري في إدانة ورفض كافة أشكال الاعتداءات التي تستهدف الدول العربية الشقيقة، مؤكداً التضامن الكامل معها في مواجهة التحديات الراهنة، انطلاقًا من الدور التاريخي لمصر ومسؤوليتها في محيطها العربي.

كما ثمّن المجلس الجهود المصرية المتواصلة لاحتواء التصعيد وتهدئة الأوضاع، من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات إقليمية ودولية، تهدف لمنع اتساع دائرة الصراع والدفع نحو استعادة المسار التفاوضي بما يحفظ الاستقرار ومقدرات شعوب المنطقة وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد أن التحركات المصرية في محيطها العربي تعكس التزامًا راسخًا بتعزيز التضامن العربي، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتكثيف التنسيق المشترك تجاه القضايا المصيرية.

أخبار قد تهمك أيضًا: الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخاً و24 مسيرة بالمنطقة الشرقية

وأعرب المجلس عن تقديره للدور الوطني الذي يقوم به الرئيس السيسي في قيادة الدولة وسط تحديات متشابكة، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب تماسك الجبهة الداخلية، ودعم مؤسسات الدولة، والتمسك بوحدة الصف، وتغليب المصلحة الوطنية.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على ضرورة الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية في ظل هذه الظروف الدقيقة، دعمًا لمسيرة الاستقرار والتنمية، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يحفظ الأمة العربية من كل سوء.