أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أن الهجمات الإيرانية المستمرة منذ 26 يوماً، والتي شملت آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة، تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، بعد استهدافها مرافق مدنية وبنى تحتية حيوية داخل الدولة.
سلوك عبثي يهدد الاستقرار الدولي
وصف جمال المشرخ، المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، هذه الهجمات بأنها “سلوك عبثي ممنهج”، مشيراً إلى أنها لا تمثل مجرد تصعيد عسكري، بل تهدد الأمن الإقليمي والدولي وتقوض أسس النظام العالمي، خاصة مع استهداف منشآت مرتبطة بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد.
استهداف دول لم تكن طرفاً في النزاع
وأوضح المشرخ أن الهجمات الإيرانية لم تقتصر على أطراف النزاع، بل امتدت إلى دول مجاورة سعت إلى التهدئة، مؤكداً أن الحلول العسكرية لا تجلب سوى مزيد من الأزمات وعدم الاستقرار في المنطقة.
تحدٍ صريح لميثاق الأمم المتحدة
أشار إلى أن إيران باتت في عزلة دولية، معتبراً أن تصرفاتها تمثل تحدياً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، ومحاولة لزعزعة النظام الدولي تحت مبررات “انتقامية” غير مقبولة.
رفض إماراتي قاطع للمبررات الإيرانية
جددت الإمارات رفضها التام لأي مبررات إيرانية، مؤكدة أنها لم تسمح باستخدام أراضيها لأي عمليات عسكرية ضد إيران، مشيرة إلى التناقض بين تصريحات طهران حول حسن الجوار وممارساتها على الأرض.
خسائر بشرية وتداعيات واسعة
أسفرت الهجمات عن استشهاد عنصرين من القوات المسلحة ومقتل 6 مدنيين وإصابة 161 شخصاً من جنسيات متعددة، إضافة إلى تداعيات خطيرة على الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز، وتأثيرات سلبية على أسواق الطاقة العالمية.
دعم دولي واسع وإدانة أممية
أبرز المشرخ اعتماد مجلس الأمن قراراً دولياً يدين الهجمات، بدعم 136 دولة، إلى جانب قرار من المنظمة البحرية الدولية بمشاركة أكثر من 115 دولة، في رسالة واضحة برفض المجتمع الدولي لهذه الاعتداءات.
دعوة لاتخاذ موقف حازم
دعت الإمارات مجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ موقف واضح وحازم لإدانة الانتهاكات الناتجة عن الهجمات الإيرانية، مؤكدة دعمها للاستقرار والسلام في المنطقة.
نموذج إماراتي قائم على التسامح
شددت الإمارات على أن سياستها تقوم على التعايش والتسامح وبناء الشراكات الدولية، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في الدفاع عن النفس وحماية أمنها الوطني وفق القانون الدولي.
اختتم المشرخ بالتأكيد على أن هذه الهجمات عززت من تماسك المجتمع الإماراتي وقوة مؤسساته، مجدداً التمسك بمسار التنمية والاستقرار.
بوتين يدرس وقف توريد الغاز الأوروبي وإعادة توجيه الطاقةنحو أسواق جديدة
الفيدرالي يثبت الفائدة ويتحدى ضغوط ترامب وسط ترقب الأسواق العالمية
