أكد البيت الأبيض، أن الرئيس ترامب سيفتح أبواب الجحيم على إيران إن لم تبرم اتفاقا، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وقال البيت الأبيض: اقتربنا من تحقيق أهدافنا في إيران، ويجري إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير".
وأضاف: الحملة العسكرية على إيران تستمر بلا انقطاع، مضيفا: "متقدمون في الجدول الزمني المعد للحرب على إيران".
وتابع البيت الأبيض: “الرئيس ترامب لا يراوغ ومستعد لفتح أبواب الجحيم على إيران، وندمر بشكل ممنهج القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية”.
وأكمل: “محادثات وقف الحرب في إيران جارية ولن نتحدث عن تفاصيلها”.
تصعيد أمريكي حاد تجاه إيران
ي تصعيد جديد ينذر بتفاقم التوترات في الشرق الأوسط، أطلق دونالد ترامب تصريحات نارية تجاه إيران، مؤكدًا استعداد بلاده لاتخاذ إجراءات غير مسبوقة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية وتتحرك المسارات الدبلوماسية على وقع أزمة متصاعدة
من هنا أعلن البيت الأبيض أن دونالد ترامب مستعد لاتخاذ إجراءات شديدة ضد إيران، مؤكدًا أنه “سيفتح أبواب الجحيم” في حال عدم التوصل إلى اتفاق، في تصعيد جديد يعكس توترًا متزايدًا في المنطقة.
تقدم في تحقيق الأهداف العسكرية
أوضح البيت الأبيض أن الولايات المتحدة اقتربت من تحقيق أهدافها داخل إيران، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يتعرض لضغوط متزايدة مع استمرار العمليات العسكرية.
حملة عسكرية مستمرة دون توقف
أكدت الإدارة الأمريكية أن الحملة العسكرية ضد إيران مستمرة بلا انقطاع، مع الالتزام بالجدول الزمني المحدد، في إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية بشكل تدريجي ومنهجي.
استهداف القدرات الدفاعية الإيرانية
أشار البيان إلى أن القوات الأمريكية تعمل على تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، ضمن خطة شاملة لتقليص القدرات العسكرية لطهران ومنعها من تطوير إمكاناتها الحربية.
مفاوضات جارية وسط التصعيد
رغم التصعيد، كشف البيت الأبيض عن استمرار محادثات وقف الحرب، مؤكدًا عدم الإفصاح عن تفاصيلها في الوقت الحالي، ما يعكس وجود مسار دبلوماسي بالتوازي مع التحركات العسكرية.
رسائل حاسمة من واشنطن
تعكس التصريحات الأمريكية لهجة حازمة ورسائل ردع قوية، تؤكد أن واشنطن ماضية في استراتيجيتها سواء عبر الضغط العسكري أو المسار التفاوضي، في محاولة لفرض شروطها على إيران.
و يبقى المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بين تصعيد عسكري قد يتوسع، أو انفراجة دبلوماسية محتملة، في ظل واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا على الساحة الدولية حاليًا
