بدأ ريال مدريد رسم ملامح خطته الهجومية للموسم الجديد، واضعًا الجناح الفرنسي مايكل أوليسي، نجم بايرن ميونخ، ضمن أبرز الأسماء المرشحة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن حسم الصفقة لا يعتمد فقط على موقف النادي الألماني، بل يرتبط بشكل مباشر بمستقبل البرازيلي فينيسيوس جونيور.
ريال مدريد يربط صفقة أوليسي بمصير فينيسيوس
وبحسب ما كشفه موقع "إل ناسيونال" الإسباني، فإن إدارة ريال مدريد ترى في أوليسي أحد أبرز المواهب الهجومية في أوروبا، وتعتبره لاعبًا قادرًا على قيادة مشروع الفريق في السنوات المقبلة، بفضل مستواه المميز وقدراته الكبيرة في صناعة الفارق داخل الثلث الهجومي.
وأشار التقرير إلى أن مسؤولي النادي الملكي يدركون في الوقت نفسه أن التعاقد مع الدولي الفرنسي لن يكون سهلًا، سواء بسبب القيمة المالية المرتفعة التي يطلبها بايرن ميونخ، أو بسبب التأثير الذي قد تتركه الصفقة على هيكل الرواتب داخل الفريق.
وأوضح التقرير أن استمرار فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد سيجعل التعاقد مع أوليسي أكثر تعقيدًا، ليس فقط من الناحية الاقتصادية، بل أيضًا بسبب تشابه الأدوار التي يشغلها اللاعبان في الخط الأمامي، وهو ما قد يخلق ازدحامًا هجوميًا لا يتناسب مع رؤية الجهاز الفني للموسم المقبل.
وفي المقابل، فإن رحيل فينيسيوس سيغيّر المشهد بالكامل، إذ سيحصل ريال مدريد على مقابل مالي كبير من بيع اللاعب، إلى جانب التخلص من أحد أعلى الرواتب في الفريق، وهو ما سيوفر مساحة مالية تسمح للإدارة بالتقدم بعرض قوي للتعاقد مع أوليسي.
وأضاف التقرير أن بايرن ميونخ لا يفكر في التخلي عن اللاعب بسهولة، إذ يعتبره أحد الأعمدة الرئيسية في مشروعه الرياضي، ولن يدخل في مفاوضات إلا إذا تلقى عرضًا ماليًا ضخمًا يلبي مطالبه.
كما أشار إلى أن أوليسي يترقب بدوره تطورات موقف ريال مدريد، في انتظار حسم مستقبل فينيسيوس، الذي سيكون العامل الأبرز في تحديد إمكانية انتقاله إلى ملعب سانتياجو برنابيو خلال الصيف الحالي.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن شهر أغسطس قد يشهد تطورات حاسمة في هذا الملف، إذ إن رحيل فينيسيوس قد يفتح الباب أمام واحدة من أكبر صفقات الميركاتو، بينما سيؤدي بقاؤه إلى تجميد المفاوضات الخاصة بالتعاقد مع الجناح الفرنسي، في ظل صعوبة الجمع بين اللاعبين من الناحيتين الفنية والمالية.
