اشتعلت المنافسة مبكرًا بين ليفربول وتشيلسي على التعاقد مع المدافع الفرنسي ماكسينس لاكروا، لاعب كريستال بالاس، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها هذا الموسم، والتي جعلته واحدًا من أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.

ليفربول ينافس تشيلسي على ضم نجم منتخب فرنسا 

وجاء هذا الاهتمام المتزايد بعد التألق اللافت للاعب في منافسات الدوري الإنجليزي، إلى جانب ظهوره الدولي الأول بقميص منتخب فرنسا، وهو ما زاد من قيمته الفنية والسوقية، وجعله محط أنظار عدد من كبار الأندية الأوروبية الباحثة عن تدعيم خط الدفاع بعناصر قوية وجاهزة للمنافسة.

ويُعد لاكروا من أكثر المدافعين الذين لفتوا الأنظار خلال الموسم الحالي، بفضل سرعته الكبيرة في التغطية الدفاعية، وقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية والأرضية، فضلًا عن الثبات الملحوظ في مستواه من مباراة إلى أخرى، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من المتابعين والمحللين.

وفي ليفربول، ترى الإدارة الفنية أن اللاعب الفرنسي قد يكون خيارًا مثاليًا لتدعيم الخط الخلفي، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن مستقبل بعض المدافعين داخل الفريق، حيث يُنظر إليه كبديل محتمل لإبراهيما كوناتي في حال حدوث أي تغييرات خلال الصيف المقبل.

أما تشيلسي، فيسعى بدوره إلى تعزيز منظومته الدفاعية بلاعب يمتلك الجاهزية والخبرة في أجواء الدوري الإنجليزي، وهو ما يجعل لاكروا أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي، خاصة مع رغبة الفريق في بناء خط دفاع أكثر صلابة للموسم المقبل.

ورغم هذا الصراع المحتدم، لا يبدو أن كريستال بالاس ينوي التفريط بسهولة في خدمات مدافعه الفرنسي، إذ يتمسك النادي ببقائه باعتباره أحد الركائز الأساسية في تشكيلته، لا سيما أن عقده يمتد حتى عام 2029، ما يمنح الإدارة موقفًا قويًا في أي مفاوضات مقبلة.

هذا التمسك قد يدفع الأندية الراغبة في ضمه إلى تقديم عروض مالية كبيرة من أجل إقناع النادي اللندني بالتخلي عن اللاعب، وهو ما يمهد بالفعل لصيف ساخن ومليء بالتطورات في سباق التعاقد معه.

ومع اقتراب فتح باب الانتقالات، تترقب الجماهير الإنجليزية مصير هذا الصراع، لمعرفة ما إذا كان لاكروا سيواصل رحلته مع كريستال بالاس، أم ينتقل إلى أحد عملاقي الدوري الإنجليزي في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الصيف.