تتواصل حالة الجدل والترقب بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح، بعد الإعلان عن رحيله عن صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، في خطوة فتحت الباب أمام العديد من التكهنات حول وجهته المقبلة، وسط اهتمام واضح من عدد من كبار الأندية الأوروبية الساعية للحصول على خدماته.

صراع فرنسي ألماني على ضم محمد صلاح

وتشير التقارير المتداولة إلى أن اسم قائد منتخب مصر يتصدر اهتمامات أكثر من نادٍ بارز في القارة الأوروبية، يأتي في مقدمتها باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ، في ظل رغبة هذه الأندية في تدعيم صفوفها بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على أعلى مستوى، إلى جانب قدراته التهديفية وصناعته المستمرة للفارق في المباريات الكبرى.

وفي هذا السياق، كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن محمد صلاح يمتلك بالفعل عدة خيارات قوية داخل أوروبا، مؤكدًا أن اللاعب يحظى باهتمام أندية كبيرة تتابع موقفه عن قرب، تمهيدًا للتحرك من أجل ضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وأشار إبراهيم حسن إلى أن الأفضل بالنسبة لصلاح هو الاستمرار في القارة الأوروبية، خاصة أن ذلك سيضمن بقاءه في دائرة المنافسة والظهور على أعلى مستوى، سواء في البطولات المحلية أو القارية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي أيضًا على مشواره مع المنتخب الوطني.

وأضاف أن الانتقال إلى الدوري الأمريكي في هذا التوقيت قد يبعد اللاعب نسبيًا عن الأضواء الأوروبية، وهو ما قد لا يتناسب مع مكانته الحالية كواحد من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، خصوصًا أنه لا يزال قادرًا على العطاء في أعلى المستويات.

ورغم عدم وجود أي مفاوضات رسمية معلنة حتى الآن، فإن اسم محمد صلاح لا يزال حاضرًا بقوة على طاولة العديد من الأندية الكبرى، التي تترقب حسم موقفه النهائي قبل الدخول في مفاوضات مباشرة.

كما تظل هناك احتمالات أخرى مطروحة بشأن مستقبله، من بينها إمكانية العودة إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة روما، النادي الذي سبق له أن تألق بقميصه وترك فيه بصمة واضحة قبل انتقاله إلى ليفربول.

ولا تتوقف الخيارات عند هذا الحد، إذ تظل إمكانية خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي أو الأمريكي قائمة، في ظل الاهتمام المتزايد من هذه الدوريات بضم الأسماء العالمية الكبيرة.

ومع اقتراب نهاية الموسم، تبقى الأنظار موجهة نحو القرار المرتقب من النجم المصري، في انتظار معرفة المحطة الجديدة التي سيواصل فيها كتابة فصول مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات.