أدان وزراء خارجية بلجيكا وكرواتيا وقبرص وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا وهولندا والبرتغال والمملكة المتحدة، إلى جانب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، بشدة الهجمات الأخيرة على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في جنوب لبنان، وقدموا تعازيهم لأسر الضحايا، في بيان مشترك نشرته الحكومة البريطانية اليوم الثلاثاء.

وأكد الوزراء دعمهم للقرارات التاريخية والشجاعة التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، مشيرين إلى أن تعزيز الدولة ومؤسساتها وسيادتها هو السبيل الوحيد لحمايتها من التدخل الأجنبي.

دعوات لمفاوضات مباشرة ووقف التصعيد

دعا الوزراء في بيانهم إلى إجراء مفاوضات سياسية مباشرة بين لبنان وإسرائيل، بهدف وضع حد دائم للصراع وتهيئة الظروف اللازمة للتعايش السلمي في المنطقة.

كما وجهوا دعوة لجميع الأطراف لخفض التصعيد فورًا، والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لعام 2006، مشددين على حماية السكان المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وقوات حفظ السلام، بالإضافة إلى البنية التحتية المدنية بما في ذلك المطارات والموانئ والجسور، بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني.

قلق أوروبي من النزوح ودعوة لتجنب التصعيد

أعرب الوزراء عن قلقهم البالغ إزاء النزوح القسري لأكثر من مليون شخص في لبنان، ودعوا إسرائيل إلى تجنب أي تصعيد، بما في ذلك شن عملية برية على الأراضي اللبنانية، مؤكدين ضرورة احترام وحدة أراضي لبنان.

وأشار البيان إلى استمرار دعم الحكومات الأوروبية لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، بما يشمل أكثر من مليون نازح، داعين المجتمع الدولي للمشاركة في هذا الجهد لضمان ظروف معيشية كريمة للضحايا.

دعم متواصل لقوات اليونيفيل

ختامًا، أكد الوزراء دعمهم القوي لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان، وحثوا جميع الأطراف على ضمان سلامة وأمن أفراد ومنشآت القوة، وفق القانون الدولي، مشيدين بالجهود المتميزة لهذه القوات في الظروف الصعبة الراهنة.