أكدت مصادر مقرّبة من حركة أنصار الله اليمنية وجود استعداد كبير لدى عناصر الحركة للمشاركة في أي مواجهة إقليمية أوسع ضد إسرائيل، مشددة على أن «حزب الله لن يُترك وحيدًا في الميدان» في حال توسعت دائرة الصراع في المنطقة.

ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن هذه المصادر أن الحركة تتابع عن كثب التطورات الميدانية والمواجهات المستمرة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، في ظل التهديدات الإسرائيلية المتواصلة بتوسيع نطاق العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية.

استمرار التنسيق داخل محور المقاومة

وأوضحت المصادر أن التنسيق السياسي والعسكري بين حركة أنصار الله وحزب الله وبقية الفصائل المنضوية ضمن ما يُعرف بـ«محور المقاومة» لا يزال مستمرًا، مؤكدة أن أي تصعيد إسرائيلي جديد قد يقابل برد جماعي من مختلف أطراف المحور.

وأضافت أن صنعاء تراقب التطورات العسكرية والأمنية في المنطقة بصورة دقيقة، وأنها وضعت بالتنسيق مع حلفائها تصورات وسيناريوهات متعددة للتعامل مع احتمال اتساع رقعة الحرب في المرحلة المقبلة.

استعدادات لمواجهة أي تصعيد محتمل

وفي السياق ذاته، نقلت الوكالة عن مصدر عسكري يمني قوله إن المعارك الدائرة في جنوب لبنان تعكس قدرة حزب الله على الصمود ومواصلة استنزاف القوات الإسرائيلية، رغم استمرار المواجهات وتطورها.

وأشار المصدر إلى أن صنعاء، إلى جانب حركات وجماعات المقاومة الأخرى في المنطقة، قامت بدراسة وصياغة سيناريوهات الدخول في معركة وصفها بـ«النهائية والحاسمة» مع إسرائيل، في حال توسعت الحرب ضد حزب الله أو انتقلت إلى مرحلة إقليمية أشمل.

محللون: حزب الله فرض معادلات جديدة في الصراع

من جانبهم، رأى محللون في صنعاء أن مسار المواجهات الحالية يُظهر تفوقًا تكتيكيًا للمقاومة رغم الفوارق الكبيرة في الإمكانات العسكرية، معتبرين أن حزب الله نجح في فرض معادلات جديدة في الصراع مع إسرائيل.

وأكد المحللون أن احتمالات اتساع المواجهة الإقليمية تبقى قائمة في ظل استمرار التصعيد على الجبهة اللبنانية، وما يرافقه من تهديدات متبادلة وتحركات عسكرية متسارعة على أكثر من جبهة.

نتنياهو يؤكد استمرار العمليات العسكرية داخل لبنان

أوامر عسكرية إسرائيلية باستهداف مواقع مرتبطة بحزب الله في لبن...