أدى فيلم السلم والثعبان 2 إلى رفع مرتضى منصور بلاغاً ضد رقابة المصنفات الفنية، متهماً الفيلم بنشر الفسق والفجور والسماح بمشاهد خادشة للحياء العام.
يؤكد مرتضى منصور أن الدستور المصري يحمي حرية التعبير وحرية الإبداع الفني والأدبي، شريطة احترام حقوق الآخرين والمحافظة على الآداب العامة والأمن العام والنظام العام ومصالح الدولة العليا وعدم التأثير بالضرر على القيم الأسرية والمجتمعية.
التهديد المباشر للاستقرار الأسري
يرى مرتضى منصور أن فيلم السلم والثعبان 2 يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار الأسرة المصرية، مما يؤثر سلباً على تنشئة الأبناء، ويساهم في ترسيخ سلوكيات خطيرة لا تتماشى مع الأعراف الاجتماعية والأسرية والأخلاقية.
يشير مرتضى منصور إلى أن الفيلم يركز على مشاهد تتجاوز كل الحدود في المجتمع المصري الشرقي، مما يدمر القيم الأخلاقية والدينية للمجتمع المصري.
الجرائم المرتكبة
يؤكد مرتضى منصور أن صناع فيلم السلم والثعبان 2 ارتكبوا جرائم إعداد ونشر محتوى بغرض التحريض على الفسق والفجور والتعدي على حرمة الحياة الخاصة والإزعاج، بالإضافة إلى انتهاك ميثاق الشرف الإعلامي.
يطالب مرتضى منصور بفتح تحقيق في كل ما ورد في محتوى البلاغ من جرائم ضد المشكو في حقهم وما أذاعوه ونشروه.
عقوبة التحريض على الفسق والفجور
نصت المادة 1 من قانون مكافحة الدعارة رقم 10 لسنة 1961 على أن كل من حرض شخصاً على ارتكاب الفجور أو الدعارة أو ساعده على ذلك أو سهله له يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة من مائة جنية إلى ثلاثمائة جنيه.
كما نصت المادة 14 من ذات القانون على أن كل من أعلن بأي طريقة من طرق الإعلان دعوة تتضمن إغراء بالفجور أو الدعارة أو لفت الأنظار إلى ذلك يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على مائه جنيه.
تؤكد هذه القوانين على أهمية الحفاظ على القيم الأسرية والمجتمعية وعدم التسامح مع أي محاولة لتحريض على الفسق والفجور أو انتهاك حرمة الحياة الخاصة.
رشاد عبدالغني: قرارات الحكومة الجديدة تخفف الأعباء عن المواطنين وتعزز الاقتصاد
