كشفت صحيفة صحيفة آس الإسبانية عن دفعة معنوية كبيرة للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، بعدما أكدت أن النادي سيستعيد خدمات الثنائي إيدير ميليتاو وداني سيبايوس ابتداءً من الغد، عقب فترة غياب طويلة نسبيًا بسبب الإصابة، في توقيت مهم من الموسم.
أخبار سارة لجماهير ريال مدريد
وأوضحت الصحيفة أن عودة ميليتاو تمثل خبرًا بالغ الأهمية للجهاز الفني، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى تدعيم الخط الخلفي بعناصر تمتلك الخبرة والصلابة الدفاعية، مشيرة إلى أن المدافع البرازيلي سيعود بعد غياب استمر 3 أشهر و24 يومًا، وهي مدة أقل بقليل من الأشهر الأربعة التي حددها التشخيص الطبي الأولي.
ويُنظر إلى عودة ميليتاو على أنها مكسب كبير للنادي الملكي، خصوصًا مع ضغط المباريات خلال المرحلة المقبلة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، حيث يسعى الفريق للحفاظ على توازنه الدفاعي في المواجهات الحاسمة.
وفي السياق ذاته، أكدت الصحيفة أن لاعب الوسط داني سيبايوس بات جاهزًا هو الآخر للعودة إلى قائمة الفريق، بعدما تعافى من الإصابة التي تعرض لها في 21 فبراير خلال مواجهة أوساسونا، إثر إصابته بتمزق في عضلة الساق اليمنى.
وأضافت أن فترة غياب سيبايوس بلغت 40 يومًا فقط، وهي أيضًا أقل من التقديرات الأولية التي كانت تشير إلى إمكانية غيابه لمدة تصل إلى سبعة أسابيع، ما يعكس نجاح البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له اللاعب خلال الفترة الماضية.
وتبرز هذه العودة السريعة كدليل واضح على جودة العمل الطبي والتأهيلي داخل ريال مدريد، حيث نجح الجهاز المختص في تسريع وتيرة التعافي دون التأثير على جاهزية اللاعبين البدنية، وهو ما يمنح المدرب خيارات إضافية في تشكيلته.
ومن المنتظر أن تمنح عودة الثنائي دفعة قوية للفريق قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة أن ميليتاو يمثل عنصرًا أساسيًا في الدفاع، بينما يوفر سيبايوس حلولًا مهمة في خط الوسط بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم.
ويأمل جمهور ريال مدريد أن تسهم هذه العودة في تعزيز فرص الفريق في مواصلة المنافسة على الألقاب خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
