في تصعيد جديد، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مسيحيين فلسطينيين من دخول الكنائس في القدس، وذلك لإحياء شعائر “سبت النور”، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف في محيط البلدة القديمة.

وأفادت مصادر محلية بأن القوات أغلقت مداخل الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة، ومنعت العديد من المصلين من الوصول، كما قامت باعتقال عدد منهم خلال محاولتهم الدخول لإحياء المناسبة الدينية.

وفي تطور لافت، اقتحم قائد شرطة الاحتلال "دانيال لوي" ساحات كنيسة القيامة تحت حراسة مشددة، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لمنع إقامة الشعائر الدينية وتعطيل مراسم “سبت النور”.

وأثارت هذه الأحداث حالة من الغضب والاستنكار، حيث اعتبرها حقوقيون اعتداءً على حرية العبادة وانتهاكًا واضحًا للمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأماكن المقدسة وحقوق المصلي وذلك بسبب إجرام وعنصرية قوات الإحتلال ضد مسحيين فلسطين وهذا بدافع نفسي بحت ولإظهار الديانات الأخري أمام العالم لأنها في حالة ضعف ولإعتقادتهم أنهم يملكون كنيسة القيامة لهم وكل المؤسسات الدينية الموجودة في فلسطين بالعنف والإجبار