استقبل بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأحد 12 أبريل، السفير صلاح عبد الصادق، رئيس اللجنة الوطنية لشؤون اللاجئين، وذلك في إطار متابعة الجهود الوطنية للتعامل مع قضايا اللجوء وتعزيز التنسيق المؤسسي، إلى جانب الاستعداد لانعقاد منتدى مراجعة الهجرة الدولية المقرر عقده في نيويورك الشهر المقبل.
احمد السنجيدي ل "خمسة سياسة" فوائد الدين العام تلتهم 80% من إ...
متابعة مخرجات اجتماع الميثاق العالمي للهجرة
استعرض الوزير عبد العاطي خلال اللقاء مخرجات الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف "الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة"، والذي استضافته القاهرة في الأول من أبريل الجاري. وأعرب عن تطلع مصر للمشاركة في منتدى مراجعة الهجرة الدولية بنيويورك، واستعراض التقرير الوطني الطوعي الثاني، انطلاقًا من مكانة مصر كدولة رائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، وتبنيها نهجًا متكاملًا يوازن بين الأبعاد الإنسانية والتنموية لملف الهجرة.
تأكيد على تقاسم الأعباء والتضامن الدولي
وشدد وزير الخارجية على أهمية ترسيخ مفهومي تقاسم الأعباء والمسؤوليات وتعزيز التضامن الدولي، وفقًا لما نص عليه الميثاق العالمي للهجرة واللاجئين. وأشار في هذا السياق إلى ضرورة توفير دعم دولي مستدام لا يقتصر على البرامج قصيرة الأجل، وإنما يمتد إلى تمويل هيكلي طويل المدى يعزز قدرة الدول على الاستمرار في تقديم الخدمات، ويدعم صمود المجتمعات المضيفة، بما يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي.
دور اللجنة الوطنية لشؤون اللاجئين
وتناول اللقاء الدور المحوري الذي تضطلع به اللجنة الوطنية لشؤون اللاجئين في تنسيق السياسات الوطنية وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية داخل الدولة، بهدف تقديم الدعم اللازم للاجئين وطالبي اللجوء في مصر. ويأتي ذلك في ضوء استضافة مصر لملايين من اللاجئين والمهاجرين، الذين يعيشون في اندماج كامل داخل المجتمع المصري ويتمتعون بالخدمات الأساسية دون تمييز، رغم محدودية الدعم الدولي مقارنة بحجم الأعباء المتزايدة الناتجة عن الأزمات الإقليمية.
وأشاد وزير الخارجية بجهود اللجنة الوطنية في هذا الإطار، مثمنًا النهج الشامل الذي تتبناه الدولة المصرية في إدارة ملف الهجرة، والذي يقوم على ربط الهجرة بالتنمية ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية، من خلال تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتطوير منظومتي التعليم والتدريب، وتوفير فرص العمل، إلى جانب إتاحة مسارات شرعية للهجرة، وتعزيز إدارة الحدود، ومكافحة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.
التوسع في المسارات النظامية للهجرة
وفي السياق ذاته، شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تكثيف الجهود لتوفير مسارات نظامية وآمنة للهجرة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، عبر توسيع فرص التدريب والتأهيل والهجرة النظامية للشباب، بما يلبي احتياجات أسواق العمل في دول المقصد، ويضمن حماية حقوق المهاجرين، ويعزز من الأثر التنموي الإيجابي للهجرة على الدول المرسلة والمستقبلة على حد سواء.
احمد السنجيدي ل "خمسة سياسة" فوائد الدين العام تلتهم 80% من إ...
