شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم في اجتماع وزاري عُقد على هامش "منتدى أنطاليا الدبلوماسي"، وذلك لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية.
وشارك في الاجتماع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، وهاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، وسمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
ضمان مرور المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود
وخلال الاجتماع، أكد وزير الخارجية على أهمية استكمال تنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الثانية وخطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، إلى جانب ضمان مرور المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون أي قيود، بما يساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق.
نوصي بقراءة: فاو تحذر: إغلاق مضيق هرمز يهدد بكارثة عالمية في الغذاء والزراعة
أشار عبد العاطي، إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها داخل القطاع، خاصةً أن هذه التحركات الراهنة تأتي لتعزيز الموقف العملياتي للسلطة الفلسطينية، وضمان جاهزيتها لتولي زمام الأمور بشكل كامل. ويرتكز هذا التصور على مسارين: الأول إداري يتمثل في تمكين المؤسسات المحلية، والثاني أمني يعتمد على نشر قوات دولية لضمان استقرار الفترة الانتقالية.
استمرار المخططات الاستيطانية والضم غير القانوني
و في استعراضه لتطورات الأوضاع في الضفة الغربية، أعرب الوزير عبد العاطي عن استنكاره الشديد لتنامي اعتداءات المستوطنين واستمرار المخططات الاستيطانية والضم غير القانوني. وشدد الوزير على أن التشريعات الأخيرة، وفي مقدمتها قانون إعدام الأسرى، إلى جانب انتهاك حرمة الأقصى، تمثل تطورات كارثية تهدف إلى تفجير الأوضاع في المنطقة.
نوصي بقراءة: المجر على صفيح ساخن.. معركة انتخابية قد تغيّر وجه أوروبا
وفي نهاية اللقاء، اتفق الوزراء على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور المشترك خلال المرحلة القادمة، وذلك لضمان تقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية، مع التأكيد على التزامهم بالعمل الجماعي كركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
