حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أي تحرك إيراني قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا أنه لن يسمح بوضع الولايات المتحدة تحت الضغط، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بهذا الممر البحري الحيوي. ويأتي هذا الموقف بعد تطورات متسارعة شهدها ملف مضيق هرمز عقب إعادة فرض طهران لإجراءات إغلاق محددة على الممر، بعد رفض إدارة ترامب رفع القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية.
أزمة البدون والهوية المعلقة في الكويت: هل يعيد "المشاهير" فتح...
تصريحات ترامب بشأن مضيق هرمز
قال ترامب في تصريحات أدلى بها للصحفيين داخل البيت الأبيض، اليوم السبت، إن إيران “تتصرف بهذه الطريقة منذ سنوات”، مشددًا على أن “لا يمكنهم ابتزازنا”. وأضاف أن واشنطن لا تزال في مرحلة التفاوض مع الجانب الإيراني، موضحًا: “نحن نتحدث معهم، ونحن نتخذ موقفًا قويًا”، مشيرًا إلى أنه من المتوقع الحصول على مزيد من المعلومات خلال نهاية اليوم.
التوتر المتصاعد حول مضيق هرمز
يشهد مضيق هرمز حالة من التوتر المتزايد في ظل تبادل الإجراءات بين واشنطن وطهران، حيث يُعد الممر أحد أهم الشرايين العالمية لنقل النفط والتجارة البحرية. ويأتي هذا التصعيد بعد قرارات متقلبة بشأن فتح وإغلاق الممر، ما أثار مخاوف الأسواق العالمية من اضطراب حركة الملاحة.
إعادة الفتح ثم التراجع الإيراني
كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلنا، أمس الجمعة، عن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط والسفن التجارية. إلا أن هذا الإعلان لم يستمر طويلًا، إذ تراجع مقر القوات المسلحة الإيرانية عن القرار خلال أقل من 24 ساعة، مشيرًا إلى استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية كسبب رئيسي لهذا التراجع.
تأثيرات على حركة الملاحة الدولية
في أعقاب هذا التراجع، غيّرت 23 سفينة مسارها أو عادت أدراجها بناءً على تعليمات صادرة عن القيادة المركزية الأمريكية، وفق ما نُشر عبر منصة “إكس”. ويستهدف الحصار البحري الأمريكي السفن التي تنطلق من أو تتجه إلى الموانئ الإيرانية، ما زاد من حالة الارتباك في حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.
