افتتح محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، فعاليات الدورة الخامسة للملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتدريب التقني، والذي انطلق تحت شعار "اصنع مستقبلك" بحضور واسع من الوزراء ورجال الصناعة والخبراء الدوليين.

وتفقد الوزير المعرض المصاحب للملتقى، حيث أجرى حوارات أبوية ومفتوحة مع الطلاب المشاركين، مستمعاً إلى شرح مفصل حول ابتكاراتهم التقنية وإبداعاتهم في المجالات التكنولوجية المختلفة، كما أعرب عن فخره واعتزازه بالعقليات الشابة المشاركة وحرص على مشاركتهم الصور التذكارية تشجيعاً لجهودهم.

القوة الناعمة: كيف دفعت السينما المشرّع المصري لإعادة النظر في القوانين؟

وتضمن الافتتاح جلسة نقاشية موسعة جمعت الوزير بنخبة من مستثمري القطاع الخاص ورجال الأعمال، لاستعراض استراتيجية الدولة في تطوير التعليم الفني وتحويله إلى مسار حديث يعتمد على الجودة والاعتماد الدولي.

وشدد المشاركون على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية المختلفة وقطاع الصناعة لضمان إعداد خريجين قادرين على تلبية الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، مع التركيز على الاستثمار في العنصر البشري كركيزة أساسية للتنمية الشاملة التي تتبناها الدولة في خططها المستقبلية.

شراكات تعليمية واسعة وانطلاقة نحو تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

يأتي ملتقى هذا العام بمشاركة فعالة من منظومة متكاملة تضم الجامعات التكنولوجية من مختلف محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى حضور بارز لجامعات دولية من الصين والمجر، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية ومراكز التميز.

ويعكس هذا التواجد الكبير حجم التعاون بين وزارات التعليم، والتعليم العالي، والصناعة، والاتصالات، والعمل، والتخطيط، بهدف صياغة رؤية موحدة لإصلاح وتطوير التعليم التقني وربطه مباشرة بالنهضة الاقتصادية المنشودة، بما يضمن مواءمة مهارات الطلاب مع المتغيرات العالمية المتسارعة.

وتأتي نسخة الملتقى الحالية تحت شعار "من الحوار إلى التنفيذ"، حيث تركز أجندة العمل على بناء منظومة متطورة للذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات اللازمة للتنقل الوظيفي العالمي. ويسعى الملتقى من خلال ورش العمل والجلسات النقاشية إلى وضع خارطة طريق عملية تحول الأفكار إلى واقع ملموس، مما يساهم في تمكين الشباب المصري من أدوات التكنولوجيا الحديثة وفتح آفاق جديدة أمامهم في أسواق العمل المحلية والدولية على حد سواء.