تتجه الأنظار خلال الفترة الحالية إلى مستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع نادي برشلونة، في ظل تصاعد التكهنات حول إمكانية رحيله مع نهاية الموسم الجاري، خاصة بعد ظهور مؤشرات على تحركات من جانب وكيله بيني زهافي لبحث خيارات جديدة أمام اللاعب.

نجم برشلونة يحسم وجهته المقبلة 

وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن زهافي يخطط لعقد سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي نادي يوفنتوس خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار استكشاف إمكانية انتقال ليفاندوفسكي إلى الدوري الإيطالي، في خطوة قد تمثل محطة جديدة في مسيرته الاحترافية الحافلة.
ولم يتوقف الاهتمام عند يوفنتوس فقط، حيث أشارت التقارير ذاتها إلى أن نادي ميلان يراقب موقف اللاعب عن كثب، في ظل سعيه لتدعيم خط الهجوم بعنصر يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، وهو ما يتوافر في المهاجم البولندي المخضرم.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الأندية الإيطالية الكبرى إلى استعادة بريقها الأوروبي، من خلال التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات دولية، قادرين على قيادة الفرق في المنافسات القارية والمحلية، وهو ما يجعل اسم ليفاندوفسكي مطروحًا بقوة على طاولة الاهتمامات.
من جانبه، حرص وكيل اللاعب على تهدئة الأجواء، حيث أكد في تصريحات صحفية أنه لم يتلقَّ حتى الآن أي عروض رسمية من الأندية المهتمة، مشددًا على أن ما يتم تداوله لا يتجاوز كونه اتصالات واستفسارات أولية لا ترقى إلى مفاوضات جادة.
كما نفى زهافي بشكل قاطع وجود أي نية لدى اللاعب للانتقال إلى الدوري السعودي خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن ليفاندوفسكي لا يزال يضع الاستمرار في صفوف برشلونة ضمن أولوياته الأساسية، خاصة في ظل ارتباطه بعقد مع النادي ورغبته في مواصلة تحقيق النجاحات بقميص الفريق الكتالوني.
وفي السياق ذاته، يرى مقربون من اللاعب أن قراره النهائي سيتحدد بناءً على عدة عوامل، من بينها المشروع الرياضي لبرشلونة، ومدى قدرته على المنافسة على الألقاب خلال الموسم المقبل، إلى جانب العروض المحتملة التي قد تصل بشكل رسمي خلال فترة الانتقالات.
ويظل مستقبل ليفاندوفسكي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة من تطورات، سواء باستمراره مع برشلونة أو خوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الصيف حال إتمامها.