رفض الألماني هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، فكرة رحيل الإسباني فيران توريس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل عدم نجاح إدارة النادي حتى الآن في التعاقد مع مهاجم جديد يمكنه تعويضه داخل الخط الأمامي.
برشلونة يتمسك بفيران توريس
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن فليك يدرك جيدًا اهتمام باريس سان جيرمان بالحصول على خدمات توريس، كما يتفهم رغبة اللاعب في دراسة مستقبله، إلا أنه يرى أن رحيله في الوقت الحالي سيترك فراغًا هجوميًا كبيرًا سيكون من الصعب التعامل معه خلال الموسم المقبل.
ويواصل برشلونة تحركاته في سوق الانتقالات بحثًا عن مهاجم جديد، ولا يزال الأرجنتيني جوليان ألفاريز يتصدر قائمة أهداف الإدارة، لكن تعقيدات المفاوضات مع أتلتيكو مدريد جعلت حسم الصفقة أمرًا بالغ الصعوبة حتى الآن.
وفي الوقت نفسه، ازدادت صعوبة خيار المهاجم الفرنسي الشاب إيلي جونيور كروبي، لاعب بورنموث، بعد الإصابة التي تعرض لها، وهو ما دفع فليك إلى التمسك بصورة أكبر بفيران توريس وعدم السماح برحيله قبل توفير البديل المناسب.
ويرى المدير الفني الألماني أن توريس يمتلك ميزة مهمة تتمثل في قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، حيث يستطيع شغل مركز المهاجم الصريح أو الجناح، إلى جانب مساهمته التهديفية وقدرته على تقديم حلول مختلفة خلال المباريات.
وتمنح هذه المرونة فليك خيارات تكتيكية متعددة، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي سيشارك فيها برشلونة خلال الموسم الجديد، وهو ما يجعل وجود لاعب قادر على تغطية أكثر من مركز أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني.
وأشارت التقارير إلى أن فليك أبلغ إدارة برشلونة بضرورة التعاقد أولًا مع مهاجم جديد قبل منح الموافقة على رحيل فيران توريس، مؤكدًا أن بيع اللاعب دون وجود بديل جاهز قد يمثل مخاطرة كبيرة ويؤثر على قوة الفريق طوال الموسم.
وتتركز الضغوط حاليًا على المدير الرياضي ديكو، الذي وضع تدعيم مركز رأس الحربة على رأس أولويات برشلونة في سوق الانتقالات الصيفية، لكنه لم يتمكن حتى الآن من حسم أي من الخيارات التي يدرسها النادي.
ورغم إمكانية إعادة مناقشة مستقبل فيران توريس بعد إغلاق سوق الانتقالات، فإن موقف فليك يبدو واضحًا في الوقت الحالي، إذ لن يمنح الضوء الأخضر لرحيل اللاعب إلا بعد وصول مهاجم من الطراز الذي يتناسب مع متطلبات الفريق.
وبذلك، أصبح مستقبل توريس مرتبطًا بشكل مباشر بتحركات برشلونة في سوق الانتقالات، فإما أن تنجح الإدارة في ضم مهاجم جديد وفتح الباب أمام رحيله، أو يستمر اللاعب داخل "كامب نو" باعتباره أحد الأوراق الهجومية المهمة في حسابات هانز فليك للموسم المقبل.
