يرى فلورنتينو بيريز أن ريال مدريد يمتلك من العناصر ما يكفي للعودة سريعًا إلى مستواه المعهود، رغم التذبذب الذي شهده الفريق خلال الموسمين الماضيين.

ريال مدريد يحدد أولوياته خلال الميركاتو الصيفي المقبل

ويعتقد بيريز أن الصورة الحالية لا تعكس الإمكانيات الحقيقية للاعبين، مؤكدًا أن الفريق يضم جودة فنية عالية قادرة على المنافسة بقوة في مختلف البطولات.

وأوضح أن العامل الحاسم في استعادة بريق الفريق يتمثل في التعاقد مع مدير فني يمتلك خبرة كبيرة وشخصية قوية، يكون قادرًا على توظيف قدرات اللاعبين بالشكل الأمثل، واستخراج أفضل ما لديهم داخل الملعب، ويرى أن وجود مدرب من هذا الطراز قد يُحدث الفارق دون الحاجة إلى تغييرات جذرية في قائمة الفريق.

وفي هذا السياق، تتجه إدارة نادي ريال مدريد إلى اعتبار ملف المدير الفني أولوية قصوى خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث تسعى لاختيار اسم يملك سجلًا حافلًا بالنجاحات، وقادرًا على قيادة المشروع الفني في المرحلة القادمة بثبات وثقة.

وبحسب الرؤية المطروحة داخل النادي، فإن التعاقد مع مدرب جديد سيكون الصفقة الأهم، متقدمًا على أي تدعيمات أخرى، في ظل القناعة بأن المشكلة لا تكمن في جودة اللاعبين بقدر ما تتعلق بكيفية استثمار هذه القدرات بشكل جماعي ومنظم.

وعلى صعيد التعاقدات، تشير التوجهات إلى أن التدعيمات ستتركز بشكل أساسي على خطي الدفاع ووسط الملعب، حيث ترى الإدارة أن هذين المركزين بحاجة إلى بعض الإضافات التي تمنح الفريق مزيدًا من التوازن والصلابة، خاصة في المواجهات الكبرى.

في المقابل، تبدو بقية المراكز أكثر استقرارًا، مع الاكتفاء بإجراء تعديلات محدودة تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني الجديد، وتشمل هذه التحركات إعادة بعض اللاعبين المعارين ومنحهم فرصة جديدة لإثبات أنفسهم داخل الفريق الأول.

ومن بين الأسماء المرشحة للعودة، يبرز نيكو باز وفيكتور مونيوز، إلى جانب إندريك الذي يُنتظر أن يعود بعد انتهاء فترة إعارته، في إطار خطة لإعادة دمج العناصر الشابة ضمن المشروع الرياضي للنادي.

في المقابل، تتجه النية إلى إعارة بعض اللاعبين الشباب لاكتساب الخبرات، ومن بينهم فرانكو ماستانتونو، مع دراسة عروض بيع لبعض العناصر الأخرى مثل جونزالو جارسيا، مع الاحتفاظ بخيار إعادة الشراء مستقبلًا.

وتعكس هذه التحركات توجهًا واضحًا نحو تحقيق التوازن بين الاستقرار الفني وضخ دماء جديدة، في محاولة لبناء فريق قادر على المنافسة المستمرة دون الحاجة إلى تغييرات واسعة قد تؤثر على هوية النادي واستقراره.