عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا موسعًا بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مع نواب رؤساء الجامعات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومديري المستشفيات الجامعية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لمتابعة خطط الجامعات في مجال خدمة المجتمع وبحث آليات التوسع في إطلاق القوافل المتكاملة داخل مصر وخارجها. ويأتي الاجتماع في إطار توجه الدولة لتعزيز الدور المجتمعي للجامعات المصرية، والاستفادة من إمكاناتها العلمية والطبية في دعم جهود التنمية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

نوصى بقراءة : 

سعر الدولار اليوم في مصر الخميس 4 يونيو 2026.. بالبنوك المصرية

خطة لتكثيف القوافل المتكاملة في جميع المحافظات

ناقش الاجتماع آليات زيادة عدد القوافل المتكاملة التي تنظمها الجامعات المصرية بمختلف أنحاء الجمهورية، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا. وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية استمرار الجامعات في أداء دورها التنموي من خلال تنظيم القوافل التي تقدم خدمات متنوعة للمواطنين، بما يسهم في دعم جهود الدولة في مجالات الصحة والزراعة والتنمية المجتمعية.

قوافل طبية وبيطرية وزراعية لخدمة المواطنين

وأوضح وزير التعليم العالي أن القوافل المتكاملة التي تنظمها الجامعات تضم العديد من التخصصات والخدمات المهمة، وفي مقدمتها القوافل الطبية والبيطرية والزراعية، والتي تقدم خدماتها بصورة مجانية للمواطنين. وأشاد بالجهود التي تبذلها الجامعات المصرية في هذا المجال، مؤكدًا أن هذه القوافل تمثل أحد أهم أدوات التواصل المباشر بين الجامعات والمجتمع، وتسهم في تلبية احتياجات المواطنين في مختلف المحافظات.

تعزيز التعاون بين الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية

وشدد الوزير على أهمية تحقيق التكامل والتنسيق بين الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية وأفرع الجامعات الأجنبية العاملة في مصر، بما يضمن توحيد الجهود وتعظيم الاستفادة من الإمكانات البشرية والعلمية المتاحة. وأشار إلى أن التعاون بين مختلف مؤسسات التعليم العالي من شأنه توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمواطنين وزيادة تأثير القوافل التنموية في مختلف المناطق.

التوسع في إرسال القوافل إلى الدول الإفريقية

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية تعزيز الحضور المصري في القارة الإفريقية من خلال تكثيف القوافل المتكاملة التي يتم إرسالها إلى الدول الإفريقية، بما يعكس الدور الريادي لمصر في دعم الأشقاء بالقارة السمراء. وأوضح أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل والدول الإفريقية الشقيقة، مشيرًا إلى أن القوافل المتكاملة تمثل أحد أدوات القوة الناعمة المصرية التي تساهم في دعم العلاقات المشتركة وخدمة أبناء القارة.

دعم دور مصر الإقليمي والإفريقي من خلال القوافل المتكاملة

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن القوافل التي يتم تنظيمها خارج مصر لا تقتصر على تقديم الخدمات الطبية فقط، وإنما تسهم أيضًا في تعزيز أواصر التعاون العلمي والتنموي بين مصر والدول الإفريقية. وأكد أهمية التنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان نجاح هذه القوافل وتحقيق أهدافها الإنسانية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مكانة مصر في محيطها الإقليمي والإفريقي.

الجامعات شريك أساسي في المبادرات الرئاسية

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الجامعات المصرية مطالبة بمواصلة أداء رسالتها الوطنية والمجتمعية من خلال المشاركة الفاعلة في المبادرات الرئاسية والمشروعات التنموية التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين. وأوضح أن مؤسسات التعليم العالي تمتلك من الخبرات والإمكانات ما يؤهلها للقيام بدور مؤثر في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق رؤية الدولة المصرية في مختلف المجالات.

القوافل المتكاملة تدعم الرعاية الصحية بالمناطق الأكثر احتياجًا

وأشار الوزير إلى أن القوافل المتكاملة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين مختلف القطاعات الجامعية، خاصة القطاع الطبي، حيث تسهم في تقديم خدمات صحية متخصصة ومجانية للمواطنين. وأضاف أن هذه القوافل تساعد في تخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا، وتدعم جهود الدولة في توفير الرعاية الصحية والوصول بالخدمات الطبية إلى المناطق النائية والقرى الأكثر احتياجًا.

تشكيل لجنة القوافل المتكاملة لتعزيز التنسيق والمتابعة

وأسفر الاجتماع عن اتخاذ قرار بتشكيل لجنة متخصصة للقوافل المتكاملة، بهدف تنظيم الجهود ومتابعة تنفيذ الخطط الخاصة بالقوافل داخل مصر وخارجها. كما تم اختيار الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة لتولي مهمة مقرر اللجنة، بما يضمن تعزيز التنسيق بين الجامعات وتحقيق أقصى استفادة من الأنشطة المجتمعية والتنموية التي تنفذها مؤسسات التعليم العالي.

التعليم العالي يواصل دعم التنمية المجتمعية

ويعكس هذا التحرك حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تعظيم دور الجامعات المصرية في خدمة المجتمع، وتحويل المعرفة والخبرة الأكاديمية إلى خدمات مباشرة تسهم في تحسين حياة المواطنين داخل مصر وخارجها. كما يؤكد التوجه نحو تعزيز دور الجامعات كشريك رئيسي في تنفيذ خطط التنمية الوطنية ودعم مكانة مصر على المستويين الإقل

نوصى بقراءة : 

وزير الصحة يتابع جاهزية 60 وحدة و10 مستشفيات للتأمين الشامل بالمنيا