قتل 5 أشخاص، اليوم الأربعاء، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان وشرقه، رغم سريان الهدنة، في وقت تعتزم الحكومة اللبنانية طلب تمديدها لمدة شهر خلال محادثات مرتقبة غدًا الخميس في واشنطن.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية ووزارة الصحة، بمقتل 4 أشخاص نتيجة غارتين استهدفتا بلدتي يحمر في البقاع والطيري القريبة من الحدود جنوب لبنان، حيث أسفرت الغارة على يحمر عن سقوط قتيلين، بينما قُتل شخصان في الطيري.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل شخصين وصفهما بـ"مخرّبين"، قال إنهما اخترقا خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان واقتربا من قواته بما شكّل "تهديدًا فوريًا".
وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني اللبناني مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في بلدة الطيري، مؤكدًا أن فرق البحث والإنقاذ تمكنت من انتشال جثمانها بعد عمليات استمرت لساعات.
إصابة صحفيتان أثناء التغطية
كما أُصيبت صحفيتان أخريان بجروح خلال تغطيتهما الأحداث في البلدة ذاتها، حيث نقلت وزارة الصحة إحداهما إلى المستشفى، بينما واجهت فرق الإسعاف صعوبة في الوصول إلى الأخرى بسبب استمرار الاستهداف.
وأشارت وزارة الصحة اللبنانية إلى أن غارة إسرائيلية ثانية استهدفت منزلًا لجأت إليه الصحفيتان بعد الغارة الأولى، موضحة أن الجيش الإسرائيلي منع طاقم الصليب الأحمر من إتمام مهمة الإخلاء، عبر إطلاق قنبلة صوتية وإطلاق النار باتجاه سيارة الإسعاف.
وبحسب شهادات صحفيين ووسائل إعلام محلية، تمكنت فرق الإسعاف لاحقًا من دخول بلدة الطيري بمواكبة الجيش اللبناني وبرفقة جرافة لرفع الأنقاض، بعد اتصالات مع آلية وقف إطلاق النار لعام 2024 وقوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان.
من جهة أخرى، أعلن حزب الله في ثلاثة بيانات مساء الأربعاء، أن عناصره استهدفوا آلية عسكرية إسرائيلية من نوع "هامر" وتجمعًا لجنود إسرائيليين في بلدة القنطرة جنوب لبنان، كما أعلن إسقاط 4 طائرات استطلاع إسرائيلية في بلدة المنصوري.
