تعتبر ذكرى تحرير سيناء في 25 أبريل 1967، صفحة مضيئة في سجل البطولات الوطنية، وتجسد عظمة الشعب المصري وقدرته على استعادة أرضه وصون كرامته. تحرير سيناء هو حدث تاريخي مهم يظل رمزاً للفخر والعزة في وجدان كل المصريين.

في هذا السياق، قدم النائب محمد حمزه، عضو مجلس الشيوخ وأمين العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن بمحافظة الإسكندرية، خالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى رجال القوات المسلحة البواسل، وأبطال الشرطة المصرية، والشعب المصري العظيم، بمناسبة هذه الذكرى الوطنية المجيدة.

التطورات في سيناء

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية شهدت خلال السنوات الماضية طفرة تنموية غير مسبوقة في شبه جزيرة سيناء، في إطار رؤية استراتيجية شاملة تستهدف تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن القومي. سيناء اليوم، هي مركز تنموي واعد، يشهده تحسينات كبيرة في مختلف القطاعات.

من خلال المشروعات القومية التي تم تنفيذها، من بنية تحتية وزراعة وصناعة وإسكان، تعكس إرادة سياسية قوية نحو تعمير سيناء وتحويلها إلى مركز تنموي واعد. تحرير سيناء هو البداية للعديد من الإنجازات التي تحققت في المنطقة.

وأكد أمين العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، أن بطولات القوات المسلحة والشرطة ستظل محل تقدير واعتزاز من جميع أبناء الشعب، لما قدموه من تضحيات غالية في سبيل حماية الوطن.

وأشار “حمزه” إلى أن ما تحقق في سيناء من إنجازات ملموسة على أرض الواقع، يعكس قدرة الدولة المصرية على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية.

يجب أن تكون ذكرى تحرير سيناء دافعاً لمواصلة العمل والبناء، وتعزيز روح الانتماء لدى الأجيال الجديدة.