شنّ الطيران الحربى الإسرائيلي سلسلة غارات وقصف مدفعى على مناطق فى جنوب لبنان، رغم الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار.
حزب الله يرد على الخروقات الإسرائيلية
أعلن حزب الله تنفيذ ٣ هجمات ضد أهداف عسكرية إسرائيلية جنوبى لبنان، شملت مهاجمة تجمعين لجنود وإسقاط مسيرة، وذلك فى اليوم السابع لوقف إطلاق النار.
وقال الحزب فى ٣ بيانات منفصلة: إن تلك الهجمات جاءت ردا على خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الذى بدأ فى ١٧ أبريل الجارى.
الخروقات الإسرائيلية تتواصل
وجاء ذلك ردا على خرق إسرائيل للهدنة يوميا مخالفةً بذلك ما وعد به الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مبررةً ذلك بما تدعى أنه “الحق فى اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات”.
وكان ترامب قد أعلن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ٣ أسابيع، بعدما كان من المقرر أن ينتهى، الأحد، فى وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خرقه يوميا.
التطورات السياسية
وجاء ذلك فى تدوينة على منصة «تروث سوشيال»، وخلال مؤتمر صحفى عقده فى البيت الأبيض عقب انتهاء الجولة الثانية من الاجتماع التحضيرى بين لبنان وإسرائيل.
وقال ترامب فى تدوينة على منصة «تروث سوشيال»، إنه اجتمع هو ونائبه جيه دى فانس، ووزير خارجيته ماركو روبيو، وسفيرا واشنطن لدى إسرائيل مايك هاكابى، ولبنان ميشال عيسى، مع ممثلين رفيعى المستوى من إسرائيل ولبنان فى المكتب البيضاوى.
وأضاف الرئيس الأمريكى أن «المباحثات سارت بشكل ممتاز»، معلنا أنه سيتم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع”.
وأعرب عن تطلعه «فى المستقبل القريب إلى استضافة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ورئيس لبنان، جوزاف عون».
وخلال مؤتمر صحفى بالبيت الأبيض، أعلن الرئيس الأمريكى أنه «تم تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ٣ أسابيع»، مشيرا إلى أن عون ونتنياهو «قد يلتقيان فى الأسابيع المقبلة»، دون تحديد وقت بعينه.
وقال ترامب خلال المؤتمر إن هناك «فرصة كبيرة» للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان هذا العام.
وأضاف أن على إيران أن تقطع التمويل عن «حزب الله»، مشيرًا إلى أن «إسرائيل ستدافع عن نفسها إذا اطلق عليها النار لكن عليها أن تقوم بذلك بحذر».
وكان ترامب أعلن فى ١٧ أبريل، هدنة فى لبنان بين إسرائيل و«حزب الله» لمدة ١٠ أيام قابلة للتجديد.
وعقدت جولة الخميس على مستوى سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة، وسفير إسرائيل يحيئيل ليتر، على غرار الاجتماع الأول الذى عقد بين الطرفين فى مقر الخارجية الأمريكية فى واشنطن قبل ١٠ أيام.
وفى ١٤ أبريل الجارى انطلقت للمرة الأولى منذ ٤٣ عاما، محادثات بين إسرائيل ولبنان بواشنطن برعاية أمريكية، واتفقت الأطراف على هدنة وبدء مفاوضات مباشرة يُحدد مكانها وزمانها لاحقا.
لكن إسرائيل تواصل خرق “الهدنة الهشة”، ما أسفر عن شهداء وجرحى ودمار واسع، فيما رد «حزب الله» على التصعيد باستهداف مواقع لجنود إسرائيليين بجنوبى لبنان ومستوطنات إسرائيلية.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل فى ٢ مارس الماضى عدوانا على لبنان خلّف ٢٤٨٣ شهيدا و٧٧٠٧ جرحى، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحد التقارير.
