أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي متابعته باهتمام شديد لواقعة إطلاق النار التي شهدها محيط العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، والذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وزير الخارجية: تداعيات التصعيد بالشرق الأوسط على الاقتصاد الع...

وكتب الرئيس، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»، الأحد:

«في هذا السياق، أدين هذا العمل الإجرامي، وأؤكد رفضنا القاطع لكافة أشكال العنف السياسي والإرهاب، الذي يمثل تهديدًا خطيرًا لأمن واستقرار المجتمعات».

كما أعرب الرئيس السيسي عن ارتياحه لسلامة الرئيس الأمريكي، متمنيًا له دوام الصحة والعافية، وللولايات المتحدة الصديقة الأمن والاستقرار والازدهار.

تفاصيل الواقعة داخل فندق واشنطن هيلتون

وقعت الحادثة في محيط مأدبة العشاء السنوية لرابطة مراسلي البيت الأبيض، التي أقيمت في فندق Washington Hilton، أحد أبرز المواقع التي تستضيف الفعاليات الرسمية الكبرى في واشنطن.

وأخرجت عناصر الخدمة السرية الرئيس الأمريكي وزوجته ميلانيا على عجل من موقع الفعالية، بعدما أطلق مسلح النار على أحد أفراد الأمن عند نقطة تفتيش داخل الفندق.

وبحسب المعلومات الأولية، أطلق المسلح النار في وقت متأخر من مساء السبت بتوقيت الولايات المتحدة، مستخدمًا بندقية، قبل أن تتم السيطرة عليه واعتقاله.

وخلال مؤتمر صحفي سريع عقده ترامب في البيت الأبيض لاحقًا، أوضح أن عنصر الأمن نجا بفضل سترته الواقية من الرصاص، مؤكدًا أنه في «حالة جيدة».

هل كان ترامب الهدف المباشر؟

لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان الرئيس الأمريكي هو الهدف المباشر للهجوم، رغم تصريح ترامب للصحفيين بأنه يعتقد ذلك.

وتأتي الحادثة في سياق فترة تشهد تصاعدًا ملحوظًا في الاستقطاب السياسي داخل الولايات المتحدة، حيث سبق أن نجا ترامب من محاولتي استهداف منذ عام 2024.

هوية المشتبه به والتحقيقات الجارية

من جانبه، كشف مسؤول في إنفاذ القانون أن المشتبه به يُدعى كول توماس ألين، ويبلغ من العمر نحو 31 عامًا، وهو من سكان لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.

وأشارت منشورات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنه يعمل معلمًا في مدينة تورانس قرب لوس أنجلوس، غير أن المعلومات حول خلفيته لا تزال محدودة.

وقال جيفري كارول، القائم بأعمال قائد شرطة واشنطن، إن المشتبه به كان بحوزته بندقية ومسدس وعدة سكاكين، وتم نقله إلى المستشفى لإجراء فحوص طبية، مؤكدًا أن تحديد دوافعه لا يزال سابقًا لأوانه.

وأضاف كارول أن المعلومات الأولية تشير إلى أن ألين كان من نزلاء الفندق، فيما يُرجح أن يركز التحقيق على كيفية تمكنه من إدخال بندقية إلى الفندق الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة، خاصة أنه يستضيف أحد أبرز الأحداث المدرجة على جدول أعمال العاصمة الأمريكية.

حضور رسمي وإجراءات أمنية مشددة

شهدت مأدبة العشاء الرسمية حضور عدد من أعضاء حكومة ترامب ومسؤولين كبار آخرين في الإدارة الأمريكية، وسط تدابير أمنية مكثفة.

وتعد هذه المرة الأولى التي يحضر فيها ترامب هذا الحدث بصفته رئيسًا، بعدما قاطعه في السنوات السابقة، ما أضفى على المناسبة أهمية سياسية وإعلامية استثنائية، قبل أن تتحول إلى محور اهتمام عالمي عقب حادث إطلاق النار.

وزير الخارجية: تداعيات التصعيد بالشرق الأوسط على الاقتصاد الع...