أكد مسئولان باكستانيان، في تصريحات لوكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية اليوم الأحد، أن قنوات الاتصال غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران ما تزال قائمة، رغم تصاعد حدة التوترات بين الجانبين، وذلك في ظل تحركات دبلوماسية نشطة تقودها العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
لجنه الصناعة بالنواب تطالب الحكومة بـقياس الأثر التنفيذي لمبا...
زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الإيراني
وأوضح المسئولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المتوقع أن يصل إلى العاصمة إسلام آباد مساء الأحد، في زيارة هي الثانية خلال يومين، وذلك عقب جولة قصيرة أجراها إلى سلطنة عُمان.
وأشارا إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التوترات الإقليمية واستمرار قنوات التواصل بين الأطراف المعنية.
مباحثات سياسية رفيعة المستوى
وخلال زيارته السابقة، عرض وزير الخارجية الإيراني موقف بلاده بشأن إنهاء النزاع على عدد من كبار المسؤولين الباكستانيين، من بينهم رئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير، ووزير الخارجية إسحاق دار، إلى جانب مسئولين آخرين في الدولة.
وأكد المسئولان أن تلك المشاورات تناولت تطورات الملف الإقليمي والتوترات الجارية، في إطار مساعٍ لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
غياب خطط لمشاركة أمريكية مباشرة
وفي السياق ذاته، شدد المسئولان على أنه "لا توجد في الوقت الحالي أي خطط لعودة مبعوثين أمريكيين للمشاركة المباشرة في المحادثات"، رغم استمرار الاتصالات غير المباشرة عبر قنوات دبلوماسية متعددة.
دلالات التحرك الدبلوماسي
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكًا سياسيًا متسارعًا، وسط محاولات دولية وإقليمية لاحتواء التوتر ومنع تصعيد أوسع، مع استمرار اعتماد الأطراف على الوساطات غير المباشرة كخيار أساسي للتواصل.
