أكد أحد قيادات حزب التجمع على أهمية العمل المشترك بين الكيانات السياسية والشبابية، مشيرًا إلى أن التعاون المستمر بين أعضاء الحزب ومختلف المؤسسات الشبابية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الحضور السياسي والمجتمعي.
وأوضح أن اللقاءات التي جمعت قيادات الحزب مع وفد مجلس الشباب العربي الأفريقي، بحضور عباس وأمينة وعدد من أعضاء المجلس، تناولت سبل تعزيز دور مصر في محيطها الأفريقي، خاصة منذ عام 2015، في إطار استعادة العمق الاستراتيجي للقارة، وإعادة توجيه اهتمام الشباب المصري نحو قضايا الأمن القومي الأفريقي.
وأشار إلى أن هذه النقاشات عكست حالة من التوافق حول أهمية بناء وعي شبابي يتجاوز الحدود المحلية، ويرتبط بقضايا القارة الأفريقية، مؤكدًا أن هذا التوجه يعكس رؤية متكاملة لإعادة تموضع مصر في محيطها الإقليمي.
وأعرب عن اعتزازه بعدد من البرامج والمبادرات التي تم تنفيذها بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، والتي ساهمت في تأهيل كوادر شبابية على مستوى القارة، وعلى رأسها “منحة ناصر”، التي خرجت عددًا من القيادات الشابة التي تشغل مواقع مؤثرة في دول أفريقية مختلفة.
كما وجه التحية إلى حسن الغزالي، مؤسس والمشرف على منحة ناصر، مشيدًا بدوره في دعم وتأهيل القيادات الشبابية، ومؤكدًا أن هذه النماذج تعكس أهمية الاستثمار في العنصر البشري.
ولفت إلى أن الاتحاد المصري للكيانات الشبابية يحرص على تعزيز التعاون مع مجلس الشباب العربي الأفريقي، من خلال شراكات مستمرة وبرامج مشتركة، تستهدف دعم التواصل بين الشباب العربي والأفريقي وتبادل الخبرات.
كما أشاد بالتعاون المستمر مع النائب أحمد بلال، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا للتواصل الفعال بين العمل البرلماني والكيانات الشبابية، بما يعزز من تكامل الأدوار في خدمة القضايا الوطنية.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر لحزب التجمع على الدعوة، معربًا عن تقديره لحسن التنظيم، ومؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تفتح المجال أمام الحوار والتعاون بين مختلف الأطراف.
