أصدر طارق العوضي بيانًا إعلاميًا ووجه خلاله نداءً عاجلًا إلى من يهمه الأمر، تعليقًا على ما جرى تداوله بشأن الواقعة المؤلمة الخاصة بمدرسة جوهر هابي لاند ببشتيل، وذلك في ضوء ما قامت به الأجهزة الأمنية من تحرك سريع ومسؤول انتهى إلى ضبط المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

رئيس وزراء سنغافورة يتعهد بدعم المواطنين وسط أزمة الشرق الأوس...

خطورة استمرار تداول الفيديوهات

وأكد العوضي في بيانه أن الواجب الوطني والإنساني والقانوني يفرض التوقف أمام أمر بالغ الخطورة يتمثل في استمرار تداول ونشر الفيديوهات المرتبطة بالواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن تحويل مشهد يحمل ألمًا إنسانيًا وانتهاكًا لبراءة طفلة إلى مادة للتداول والمشاهدة وإعادة النشر لا يمكن اعتباره مجرد “تفاعل إلكتروني”، وإنما هو سلوك تتجدد معه معاناة الضحية وأسرتها في كل مرة يُعاد فيها نشر تلك المقاطع، بما يفتح الباب أمام انتهاك جديد لخصوصيتها وكرامتها وحقها في الحماية النفسية والاجتماعية والقانونية.

الإطار القانوني لحظر النشر

وأضاف أن القانون المصري لم يقف صامتًا أمام مثل هذه الأفعال، إذ إن نشر أو تداول هذا النوع من المقاطع قد يندرج تحت طائلة جرائم معاقب عليها قانونًا، لما تتضمنه من مساس بحرمة الحياة الخاصة وحقوق الطفل، فضلًا عن الإضرار بالمجني عليها وإعادة نشر محتوى يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية والأخلاقية للمجتمع.

دعوة لحذف المحتوى وعدم إعادة تداوله

وفي هذا السياق، ناشد العوضي جميع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وكل من وصل إليه هذا المحتوى سرعة حذف ما بحوزته من فيديوهات أو صور أو تسجيلات مرتبطة بالواقعة، مع الامتناع الكامل عن إعادة تداولها تحت أي مبرر، أيا كانت النوايا أو الدوافع.

مطالبة الجهات المختصة بالتدخل

كما وجه نداءً عاجلًا إلى الجهات المختصة وإلى القائمين على إدارة المنصات الإلكترونية بسرعة التدخل لإزالة هذه المقاطع، وملاحقة كل من يصر على نشرها أو استغلالها أو تحقيق نسب مشاهدة من خلالها، مؤكدًا أن حماية الضحية لا تقل أهمية عن ضبط الجاني، وأن صيانة المجتمع تبدأ من احترام آلام الناس لا المتاجرة بها.

واختتم بيانه بالتأكيد على أن العدالة لا تتحقق فقط بالعقاب، بل تتحقق أيضًا حين يدرك المجتمع أن كرامة الضحية ليست مادة للنشر، وأن حماية الأطفال مسؤولية جماعية، وأن بعض المقاطع يجب أن تُدفن احترامًا للإنسانية لا أن تُعاد مشاركتها بحثًا عن التفاعل والانتشار.

السياحة تشدد ضوابط الحج 1447هـ وتحذر من المخالفات