نقلت شبكة «CNN» عن مصدر إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن تل أبيب تدرس خيار تصعيد عملياتها العسكرية ضد حزب الله في مختلف أنحاء لبنان، في حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين الجانبين، والذي يشهد توترًا متزايدًا في الفترة الأخيرة.
السياحة تشدد ضوابط الحج 1447هـ وتحذر من المخالفات
هدنة هشة برعاية أمريكية
وبحسب ما أوردته الشبكة الأمريكية، فإن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة في لبنان بات «على وشك الانهيار»، رغم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها واشنطن للتهدئة بين إسرائيل ولبنان.
وأشارت التقارير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قام بتمديد الهدنة حتى نهاية الأسبوع المقبل، في محاولة للحفاظ على الاستقرار ومنع تفجر الأوضاع.
تصعيد متبادل على الأرض
ورغم التهدئة المعلنة، تواصل إسرائيل وحزب الله تبادل العمليات العسكرية بشكل يومي.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات متكررة على ما تصفه بـ«أهداف تابعة لحزب الله» في جنوب لبنان، فيما يرد الحزب بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة تستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.
موقف إسرائيلي وتصريحات رسمية
وذكر مصدر إسرائيلي أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برغبة إسرائيل في استئناف القتال المكثف ضد حزب الله.
كما أشار مصدر أمني إسرائيلي إلى أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى رفع القيود الأمريكية المفروضة على عملياته، بهدف توسيع نطاق الضربات لتشمل مناطق شمال نهر الليطاني، الذي يفصل جنوب لبنان عن بقية البلاد.
حصيلة الخسائر البشرية
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن نحو 400 شخص استشهدوا جراء الغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في مؤشر على استمرار التوتر الميداني رغم الاتفاقات السياسية.
خلفية المشهد
يأتي هذا التصعيد في ظل حالة من عدم الاستقرار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تتداخل الجهود الدبلوماسية الدولية مع العمليات العسكرية المتبادلة، ما يهدد بانهيار كامل للهدنة إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات جديدة خلال الأيام المقبلة.
